غير مصنف

المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة بحضور العامل السماحي وبرئاسة واعمرو يصادق بالإجماع على النقط هذه بالعطاوية + صور…


مراكش ــ حسن لغريني /


احتضنت قاعة الاجتماعات التابعة للجماعة الحضرية للعطاوية، برئاسة عبد الرحيم واعمرو صباح اليوم الاثنين10 شتنبر الجاري، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لعمالة قلعة السراغنة .

 

وتميزت أشغال هذه الدورة بحضور هشام السماحي العامل الجديد للإقليم و محمد الشيكر الكاتب العام للعمالة ورجال السلطة ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المنابر الإعلامية وفعاليات المجتمع المدني.

 

وصادق أعضاء المجلس الاقليمي بإجماع الحاضرين على مشروع اتفاقية شراكة بين المجلس والمجلس الجماعي للقلعة بشان تفويت تدبير عملية كراء واستغلال المحلات التجارية والمرافق الصحية بمحطة الطاكسيات الصنف الاول، وبإلغاء اتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الاقليمي واللجنة الإقليمية للرياضة والشؤون الاجتماعية.

 

كما صادق المجلس بالإجماع في هذه الدورة على برنامج ملاعب القرب الذي يتضمن عدد الملاعب وتوزيعها الجغرافي وعلى الكلفة الاجمالية للبرنامج، وعلى مشروع اتفاقية شراكة من اجل انجاز ملاعب القرب للرياضات بالوسطين الحضري والقروي وعلى قرض من صندوق التجهيز الجماعي لتمويل البرنامج.

 

وطالب أعضاء المجلس الإقليمي بإحداث كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، وتعزيز إدماج وتدريس اللغات الحية، والإسراع بإخراج النصوص القانونية لانجاز مشروع نواة جامعية بالإقليم أسوة بالعديد من الأقاليم المغربية المشابهة لعمالة قلعة السراغنة من حيث المساحة الجغرافية وتعداد السكان.

 

وشهدت أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر، مناقشة صريحة للعرضين الذي تقدم بهما كلا من العلامي القريشي المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والدكتور محمد الغالي عميد المركز الجامعي عن الدخول المدرسي والجامعي برسم: 2019/2018، همت عددا من القضايا المرتبطة بالنقل المدرسي بالوسط القروي، الاكتظاظ، النقص الحاصل في الموارد البشرية، التسجيلات بالمركز الجامعي، الاهتمام بالمرافق التابعة للمؤسسات التعليمية، إحداث داخليات بمؤسسات التعليم الثانوي التاهيلي المتواجدة بالوسط القروي، والمناهج الدراسية وغيرها من المواضيع التي تستاثر باهتمام بالغ لدى معظم الاسر المغربية والتي تميز الدخول المدرسي بداية كل موسم دراسي.

 

وطالب اعضاء المجلس الاقليمي في تدخلاتهم امام هشام السماحي ،العامل الجديد والذي كان يتابعها باهتمام كبير ويسجل مضامينها على مذكرته بالإسراع بتزويد المؤسسات بالأطر التربوية الكافية والتخفيف من ظاهرة الاكتظاظ بالمستويات التعليمية بالسلك الاساسي، وبالاهتمام بالعاملين بالقطاع لتحقيق جودة المنظومة التربوية المنشودة وفق ما أكد عليه الملك محمد السادس في خطاب العرش وفي ذكرى ثورة الملك والشعب.

 

وبعد أن اكد العلامي القريشي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية اهمية المواضيع التي تطرق لها الاعضاء، قال في معرض رده عن تدخلاتهم، ان معدل التلاميذ بالأقسام انتقل هذه السنة من 36 تلميذا الى 32 تلميذا، مشيرا الى ان ظاهرة الاكتظاظ ترجع الى قلة الموارد البشرية، مضيفا ان وضع الداخليات ليس كارثيا، و انه لا توجد اي داخلية تشتغل فوق طاقتها الاستيعابية.

 

وأفاد القريشي المدير الاقليمي انه بالرغم من بعض الاكراهات التي تعاني منها المديرية، فان تلاميذ الاقليم حققوا المرتبة الاولى في امتحانات الباكالوريا برسم الموسم الدراسي المنصرم على مستوى جهة مراكش اسفي، واحرزوا على البطولة الوطنية المدرسية في رياضة الريكبي والمرتبة الاولى في الكرة الطائرة بجهة مراكش اسفي، وشاركوا في تمثيل المغرب في مباريات الاعلاميات بالولايات المتحدة الامريكية.

 

من جهته، اشار الدكتور محمد الغالي عميد المركز الجامعي في مستهل رده على بعض المتدخلين، الى ان المطلوب هو ان نكون جزءا من الحل وليس العكس، واوضح ان التعليم قضية الجميع لانه مرتبط بالتنمية. واوضح ان تاخير احداث نواة جامعية بالاقليم جاء بسبب مشروع احداث قطب جامعي على مستوى جهة مراكش اسفي،متسائلا هل بامكان جميع الطلبة والطالبات التنقل الى مدينة مراكش لمتابعة تعليمهم العالي، في اشارة الى وجود اعداد كبيرة من الطلبة والطالبات من ابناء الاسر المعوزة. واكد عميد المركز الجامعي على احداث كلية بهوية محددة.

 

وبخصوص اعداد المسجلين بالمركز الجامعي افاد الدكتور الغالي ان نسبة المسجلين برسم الموسم الجامعي الحالي تقارب الاربعين في المائة. واكد الغالي انه لايمكن للجهة ان تلعب ماهو منتظر منها اذا لم تكن بقية العمالات والاقاليم المنتمية لها متمكنة من جميع المؤسسات المطلوبة لخدمة المواطنين وتستجيب لروح خطب عاهل البلاد.

 

وفي حديثه عن انشطة وبرامج المركز الجامعي بقلعة السراغنة والمجهودات التي تبذلها اطره التربوية، قال الدكتور الغالي ان العديد من ابناء اقليم قلعة السراغنة الذين سبق لهم الاستفادة من تعليمه، حصلوا على نتائج متميزة ومشرفة وطنيا في شهادة الماستر، مبرزا ان المؤسسات الجامعية تعرف بنتائجها وليس ببناياتها. والتمس من جميع الجهات المسؤولة بمواصلة الجهود وتقديم العون والمساعدة لتجاوز الاكراهات وتحقيق نتائج افضل.

 

 

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى