الغالي والرباع وطلبة جامعيون يناقشون مستقبل “الشراكة في مجال التشغيل بين الجامعة والجماعات الترابية” بأيت اورير
إقليم الحوز ــ صوت الأحرار /
احتضنت قاعة الاجتماعات ببلدية أيت أورير نهاية الأسبوع الماضي، ندوة علمية تحت شعار “الجامعة والجماعات الترابية: أي مستقبل للشراكة في مجال التشغيل؟”.
الندوة التي أطرها الدكتوران محمد الغالي أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض و الدكتور جواد الرباع أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، تأتي من أجل تعميق النقاش حول موضوع الشراكة في مجال التشغيل ودور الفاعلين في بلورة برامج تنموية قادرة على خلق فرص لولوج سوق الشغل سواء على مستوى التكوين وهو المرتبط بالجامعة أو من خلال برامج الجماعات الترابية .
.
وأكد الدكتور الغالي في مداخلته دور مؤسسة الجامعة والتي وصفها بكونها فضاء لإنتاج المعرفة فيما وصف الجماعة الترابية بأنها تتميز بخاصية التعاون كما اعتبر التشغيل فعلا تنمويا ، وأن الجامعة تنتج المعرفة كما أن الجماعات الترابية شريكا أساسيا لها صلاحيات التعاون مع بقية المؤسسات في العديد من المجالات ومن بينها مجال التشغيل ، مشيرا إلى إمكانيات الجامعة التي يجب عبرها ربط المسالك التعليمية بسوق الشغل وليس بمعزل عنه، مما يتحقق بالشراكة بين كل الفاعلين والتي تتحقق بتوفر الالتزام.
واستهل الدكتور جواد الرباع أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري وفي مداخلته بالحديث عن مداخل للإصلاح وإنجاح الشراكة بين الجامعة والجماعات الترابية حيث تساءل: هل الجماعات مؤهلة للقيام بأدوراها؟ مستحضرا دور الفاعل الحزبي والموارد البشرية المتوفرة ودور المجتمع المدني ، و متطرقا إلى أزمة الثقة وتساءل عن أسبابها و أهمية الحكامة وأعتبرها نقطة أساسية وجوهرية إلى جانب استحضار التقائية السياسات العمومية وهي كلها نقط تتكامل وتساءل الفاعل الترابي وخصوصا الجماعات الترابية ، ليختتم مداخلته بالإشارة إلى المستقبل أو ما سماه تحدي الأجيال المقبلة وهل السياسات العمومية للجماعات الترابية تراعي حقوق الأجيال المقبلة؟.
هذه الندوة التي ثم تنظيمها من طرف جمعية مجلس دار الشباب أيت أورير وماستر السياسات الحضرية و الهندسة المجالية، في إطار مشروع يهدف إلى تقوية قدرات الشباب المقبلين على ولوج سوق الشغل أو التلاميذ المقبلين على الدراسة ما بعد البكالوريا والممول من طرف مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ميبي عن طريق برنامج يثم تنفيذه من طرف أيريكس.
الندوة عرفت تفاعلا وفتحت أسئلة لنقاش حول الإلتقائية في البرامج وطبيعة التكوين المقدم من طرف الجامعة وكلها أسئلة تتطلب المزيد من الإلتزام والتعاون بين مختلف المؤسسات.













