جهوية

الأمطار تعري مشروع طرقي كلّف ملايين الدراهم بالزاوية النحلية والساكنة تستنجد بالكراب عامل شيشاوة..


إقليم شيشاوة  ــ صوت الأحرار  /


‎عرت التساقطات المطرية الرعدية التي عرفها إقليم شيشاوة، على جانب من الغش الذي تعرفه بعض الأوراش، والمثال العملي هذه المرة من جماعة الزاوية النحلية، وبالتحديد في ورش بناء المسلك الطرقي الرابط بين الطريق الجهوية 212 ودوار أكني على طول 10,4 كلم، الممول بشراكة بين المجلس الإقليمي لشيشاوة ومجلس جهة مراكش اسفي وجماعة الزاوية النحلية بغلاف مالي حدد في 11,315 مليون درهم.

 

‎هذا وتظهر صور حصرية توصلت بها الجريدة شقوقا في الحواجز التي وضعت من جهة إحدى الشعب المائية، أو ما يعرف تقنيا بـ “الفوال”، وتشققات في مصارف المياه وجنبات القناطر المخصصة للشعب المائية، والتي ستصبح في خبر كان قبل حلول موسم الشتاء عمليا .

 

‎وحسب مصادر محلية، فإن عدة فعاليات مدنية خاصة المنحدرة من دواري “أكني” و” أكدال” عبرت عن قلقها العميق إزاء الأشغال التي وصفتها بالمغشوشة والتي كشفت عن عدم استعمال المقاولة التي تنفذ الأشغال لمادة الحديد لضمان قوة الحواجز الجانبية وصلابتها، محملة المسؤولية لمديرية التجهيز بصفتها السلطة المخول لها مراقبة الأشغال ومكتب الدراسات المكلف بمراقبة جودة الأشغال .

 

‎وإلتمست الساكنة وفعاليات المجتمع المدني من بوعبيد الكراب عامل اقليم شيشاوة، السعيد المهاجري رئيس المجلس الاقليمي، التدخل لدى المسؤول الإقليمي للتجهيز للحيلولة دون هدر مليار و300 مليون في أشغال مغشوشة لمشروع كان حلما لعقود من الزمن يراود ساكنة المنطقة، على بعد 4 أو 5 أشهر عن تاريخ التسليم النهائي للمشروع من طرف المقاولة نائلة الصفقة للمجلس الإقليمي لشيشاوة بصفته الجهة الحاملة للمشروع .

 

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى