وطنية

أعضاء سابقون بالكونغرس: المغرب أحد أقدم أصدقاء أمريكا والبلدان مدعوان إلى توطيد علاقات التعاون


صوت الأحرار ــ وكالات /


قال راندي نيوجيبور عضو وفد الأعضاء السابقين بالكونغرس الأمريكي، المنتمي للجمعية الأمريكية للأعضاء السابقين بالكونغرس، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمملكة، إن المغرب يعتبر أحد أقدم أصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية وسيظل على الدوام كذلك.

 

وأبرز نيوجيبور، في تصريح للصحافة على هامش لقاء للوفد الأمريكي مع كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات المغربية-الأمريكية تترجم مدى متانة روابط الصداقة التي تجمع البلدين.

 

وتابع أن أعضاء الوفد اطلعوا خلال هذا اللقاء على دينامية التنمية بالمملكة، والتطور المسجل على مستوى كافة القطاعات. وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء في قصاصة إخبارية لها.

 

وقال “لقد اطلعنا على مجموعة من الأمور حول المغرب، وكذا التحديات التي يواجهها”، مضيفا أن البلدين مدعوان إلى توطيد علاقات التعاون بينهما أكثر لمواجهة التحديات المشتركة.

 

ومن جهتهم، أكد الأعضاء السابقون في الكونغرس الأمريكي عن ارتياحهم لمستوى الشراكة الأمريكية المغربية، باعتبار المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي يربطه اتفاق تبادل حر مع الولايات المتحدة، مؤيدين ما جاء على لسان زميلهم راندي نيوجيبور.

 

وفي ذات السياق، أعرب رئيس الحكومة، الذي تباحث هو الآخر مع الوفد الأمريكي صباح اليوم، عن امتنان المغرب للثقة التي يحظى بها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يكرسها حجم ومستوى مشاريع التنمية المسجلة في إطار حساب تحدي الألفية المغرب، الذي يعرف حاليا تنفيذ ميثاقه الثاني بعد النجاح الذي عرفه الميثاق الأول.

 

وأشاد العثماني، وفق ما ذكره بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، بنوعية البرامج المسطرة في إطار هذا الميثاق والتي تتكيف مع أولويات المملكة في قطاعات حيوية من قبيل التعليم والتكوين المهني ورفع مستوى القدرات، وكذا في المجالات الصناعية والفلاحية.

 

 

واستعرض العثماني مجموعة من القطاعات الواعدة التي تحظى باهتمام خاص للحكومة وتوفر إمكانيات هامة للاستثمار بالمغرب، من قبيل تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز البنيات التحتية وتحلية مياه البحر.

 

وتطرق الجانبان للدينامية التي تعرفها التنمية بالقارة الإفريقية، حيث ذكر رئيس الحكومة بمبادرات المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، الرامية إلى خلق شروط التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في مجموعة من دول القارة، مما يجعل من المغرب بوابة متميزة لولوج القارة وشريكا هاما للولايات المتحدة الأمريكية في إطار برامج ثلاثية للتعاون في مختلف المجالات لفائدة الدول الإفريقية.

 

وتندرج زيارة العمل هذه، والتي تجري بين 9 و15 شتنبر الجاري، في إطار الجهود الرامية للنهوض بمصالح المملكة لدى المشرعين الأمريكيين.

 

انشر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى