وضع النائبة ريما حسن تحت تدبير الحراسة النظرية بفرنسا بتهمة الإشادة بالإرهاب
في خطوة أثارت عاصفة من الجدل السياسي والحقوقي، خضعت النائبة الأوروبية ريما حسن لاستجواب ماراثوني تحت تدبير الحراسة النظرية بباريس. وبينما تستند السلطات الفرنسية إلى تهم تتعلق بالتحريض والإشادة بالإرهاب على خلفية مواقفها من القضية الفلسطينية، يرى أنصار حزب “فرنسا الأبية” أن الإجراء “تصفية حسابات سياسية” تستهدف كسر شوكة الأصوات المناهضة للسياسات الرسمية تجاه غزة.