أمزميز في عهد أمزيان.. هل حان وقت القفز للسرعة القصوى في تنزيل المشاريع؟
“بعد سنوات من الجمود السياسي، تجد أمزميز نفسها اليوم أمام ميزانية تاريخية تتجاوز 34 مليار سنتيم. هي فرصة ذهبية يضعها القدر بين يدي الرئيس الجديد عبد الغفور أمزيان؛ فإما أن يدخل التاريخ كمهندس للإقلاع التنموي بالمنطقة، أو يظل حبيس الوعود والانتظار. الساكنة تحبس أنفاسها وتتساءل: هل يمتلك أمزيان الجرأة الكافية للقفز نحو السرعة القصوى وتنزيل المشاريع التي طال انتظارها؟”