من بوتفليقة إلى تبون، الجزائر تعود إلى مدريد بحثا عن المغرب .
من زيارة عبد العزيز بوتفليقة إلى مدريد سنة 2002، في خضم أزمة جزيرة ليلى بين المغرب وإسبانيا، إلى الزيارة المرتقبة لعبد المجيد تبون في أكتوبر المقبل، يطرح عبد الصادق النوراني سؤالاً حول دلالات عودة مدريد إلى واجهة التحرك الدبلوماسي الجزائري. فهل يتعلق الأمر بإعادة بناء علاقات ثنائية طبيعية، أم بمحاولة للتأثير مجدداً في الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية؟ مقال رأي يقرأ خلفيات التقارب الجزائري الإسباني ويستحضر مفارقات الخطاب الجزائري تجاه المغرب وإسبانيا.