8 ملاعب،كورنيش، و مكتبة وسائطية.. آيت أورير تبني مستقبلها كقطب حضري صاعد.

آيت أورير تنتصر للعدالة المجالية: تعميم الماء والكهرباء بالمناطق ناقصة التجهيز

0

عقد مجلس جماعة آيت أورير دورته العادية لشهر ماي لعام 2026 برئاسة أحمد التويزي، وبحضور ممثل السلطة المحلية (باشا المدينة) وأعضاء المجلس من مختلف الأطياف السياسية. وقد وُصفت هذه الدورة بـ «دورة الحسم»، حيث تضمنت جدول أعمال يهدف بالأساس إلى تقوية البنية التحتية للمدينة، في ظل التحديات التي يفرضها النمو الديموغرافي السريع للمدينة باعتبارها «بوابة» لإقليم الحوز.

السمة الأبرز لهذه الدورة كانت هي المصادقة بالإجماع على كافة النقاط المدرجة، وجاء في مقدمتها مشروع إنجاز طريق كورنيش «واد الزات» كأهم مخرج لهذه الدورة؛ وهو المشروع الذي يُعوَّل عليه كثيراً لإنهاء و خفض الاختناق المروري بالمركز، حيث سيخلق متنفساً طرقياً موازياً للشارع الرئيسي، مما سيساهم في تعزيز الحركية الاقتصادية والسياحية على ضفاف الوادي.

ومن جانب آخر، نجح المجلس في تمرير اتفاقيات شراكة حيوية مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE). وتستهدف هذه الاتفاقيات ربط الأحياء الهامشية أو ما يعرف بـ «الأحياء ناقصة التجهيز»، لضمان وصول الربط القانوني بالماء والكهرباء وتعميم الإنارة العمومية، وهو ما اعتبره فاعلون مدنيون «انتصاراً للعدالة المجالية» داخل الجماعة.

ولم تقتصر المخرجات على البنية التحتية فقط، بل شملت الجانب السوسيو-ثقافي، حيث تمت المصادقة على إحداث 8 ملاعب للقرب بالعشب الاصطناعي، وهي خطوة تهدف لاستيعاب الطاقات الشبابية وتأطيرها رياضياً. أما في الشق الثقافي، فقد تم الإعلان عن المكتبة الوسائطية (بميزانية 8 ملايين درهم)، وهو ما يمثل نقلة نوعية متميزة؛ إذ ستكون فضاءً معرفياً للطلبة والباحثين من أبناء المنطقة.

وبخصوص قطاع النظافة، فقد فتح المجلس دراسة جدوى للتدبير المفوض. وتشير المصادر من داخل الدورة إلى أن الهدف هو الانتقال من التدبير المباشر المحدود إلى نظام «الكنس والجمع» الاحترافي لضمان جمالية المدينة واستيعاب كمية النفايات المتزايدة.وإجمالاً، فقد خرجت دورة ماي 2026 بآيت أورير بحصيلة «دسمة» من المشاريع الرامية لتجويد المواصفات المعمارية والتقنية، لربط ماضي المدينة بمستقبلها كقطب حضري صاعد

اترك رد