59 قناة فصائية و 12 لغة.. مباراة المغرب- كندا تتصدر الشاشات العالمية

خريطة البث التلفزيوني لمباراة المغرب ضد كندا

0

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة اليوم السبت 4 يوليو 2026 صوب الملاعب الأمريكية، حيث يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة مصيرية أمام نظيره الكندي في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026. في أولى مباريات دور 16 هذه الملحمة الكروية لا تصنع الحدث داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تشعل أيضاً حرباً تكنولوجية وهندسية خلف الكواليس لتأمين أضخم تغطية تلفزيونية مباشرة عبر العالم ، حيث أكدت مصادر من (اتحاد الإذاعات الدولي) أن المباراة ستُبث عبر أزيد من 59 قناة فضائية وأرضية، وبأكثر من 12 لغة عالمية منها الأمازيغية و اليابانية والصينية لتغطي كافة قارات ومناطق العالم.

و ستتحول غرف التحكم بمدن الإنتاج الإعلامي عالمياً إلى خلايا نحل لربط الإشارات الحية للمباراة. في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، حيث تقود شبكة beIN SPORTS التغطية عبر أقمار “نايل سات” و”سهيل سات” بثلاث قنوات مخصصة (MAX 1 و MAX 3 و 4K) بصوت المعلق المغربي جواد بدة، بالتزامن مع البث الأرضي الرقمي المجاني (TNT) للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية داخل المملكة. والذي يبث أيضا بالتعليق الأمازيغي والعربي

أما في القارة الأوروبية، فتتوزع حقوق البث بين المفتوح والمشفر عبر أسطول أقمار “أسترا” و”هوت بيرد”؛ حيث تنقل القنوات الحكومية المجانية مثل ARD وZDF الألمانية، وITV 1 البريطانية، وRTVE الإسبانية المباراة بجودة عالية، إلى جانب شبكة M6 الفرنسية، لضمان وصول الحدث للجاليات العربية والمغربية المقيمة بأوروبا.من طوكيو إلى نيويورك:

تتجاوز التغطية اليوم الحدود الجغرافية التقليدية؛ ففي سابقة تنموية لشبكات البث الآسيوي، أعلنت هيئة الإذاعة اليابانية NHK نقل المباراة باللغة اليابانية عبر قمرها BSAT، تزامناً مع شبكة AbemaTV الرقمية. وفي الصين، خصص التلفزيون المركزي CCTV-5 ثلاث قنوات فضائية عبر أقمار Chinasat لنقل اللقاء باللغة الصينية (المندارين) لأكثر من مليار مشاهد.

وفي المقلب الآخر من الكوكب، وتحديداً في أمريكا الشمالية (معقل البطولة وبيرق الخصم كندا)، تشهد الشبكات اللاتينية والأمريكية استنفاراً غير مسبوق، إذ تبث شبكات FOX Sports وTSN وCTV المباراة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، بينما تتكفل Telemundo وTelevisa بنقلها لعشاق اللغة الإسبانية، وصولاً إلى قمر “هيسپاسات” الذي ينقل النبض البرتغالي عبر شبكة Globo البرازيلية.

و تلتهم منصات التدفق الرقمي (Streaming) حصة الأسد من المشاهدة اليوم؛ حيث يبرز تطبيق TOD في الشرق الأوسط، ومنصة ITVX في أوروبا، وJioCinema في شبه القارة الهندية كبدائل ذكية وفورية للمشاهدين عبر الهواتف واللوحات الذكية، مما يرفع سقف التوقعات بكسر أرقام قياسية في عدد المشاهدات المتزامنة لهذا الصدام المونديالي التاريخي.

اترك رد