لهذه الأسباب.. عبد الرحيم لعميم مطلوب في البرلمان

خيار شعبي تفرضه الحصيلة الميدانية

0

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة في سبتمبر 2026، بدأت التوجهات العامة للساكنة تتجه نحو دعم ومطالبة بعض الكفاءات التي أثبتث نجاحها في تدبير شؤون الجماعة بالترشح لدخول قبة البرلمان. وهذا ما يحدث حالياً مع رئيس جماعة “سعادة” عبد الرحيم لعميم، الذي يحظى بإجماع واسع للترشح من أجل الولوج إلى قبة البرلمان؛ وذلك بعد أن بات الجميع مقتنعاً بأن رئيس جماعة سعادة يعد اليوم واحداً من الوجوه البارزة في حسن التدبير الجماعي، إذ تحظى مبادراته الجماعية باستحسان كبير، بالإضافة إلى استراتيجيته الناجحة في التواصل الدائم مع الساكنة.

وتحوّل ترشح عبد الرحيم لعميم في الأسابيع القليلة الماضية إلى مطلب شعبي يتجاوز حدود جماعة سعادة، ليشمل فئات عريضة في دائرة “المنارة” بمراكش؛ وذلك بعدما أثبت طيلة السنوات الخمس الأخيرة دينامية في التجاوب الفوري واليومي مع انشغالات الساكنة منذ انتخابه رئيساً للجماعة، إذ يظل عبد الرحيم لعميم واحداً من الاستثناءات القليلة التي حافظت على قنوات تواصل مفتوحة ودائمة مع الساكنة وهيئات المجتمع المدني.

 

ومع ارتفاع الأصوات المطالبة بولوج عبد الرحيم لعميم قبة البرلمان، من المتوقع أن يتجاوب مع هذه المطالب مستفيدا من قوة قاعدته الانتخابية، في وقت يجمع فيه المتتبعون على أن اسم عبد الرحيم لعميم لم يعد مجرد رقم انتخابي، بل خياراً شعبياً تفرضه الحصيلة الميدانية الناجحة والالتزام الثابت والمستمر بخدمة الساكنة.

اترك رد