البرلماني واعمرو يطالب بتثنية الطريق الجهوية 206 بين قلعة السراغنة وبنجرير

مطلب برلماني ملح لإنهاء الظغط على الطريق الرابطة بين بن جرير وقلعة السراغنة

0

دخلت وضعية الشبكة الطرقية بجهة مراكش-آسفي مجدداً إلى قبة البرلمان، إثر مبادرة رقابية قادها النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو، الذي وضع سؤالاً كتابياً على طاولة وزير التجهيز والماء نزار بركة حول نقطة سوداء طالما أثارت قلق مستعملي الطريق، وهي ضرورة تثنية الطريق الجهوية رقم 206، وتحديداً في مقطعها الحيوي الرابط بين قلعة السراغنة وبنجرير.

و في تفاصيل الخطوة البرلمانية، اعتبر واعمرو أن هذا المحور الطرقي لم يعد مجرد مسلك عادي، بل تحول إلى شريان استراتيجي يربط أقاليم قلعة السراغنة وأزيلال بالبنيات التحتية الكبرى للمملكة. فالطريق الجهوية 206 هي بوابة الساكنة نحو خطوط المكتب الوطني للسكك الحديدية ونحو الطريق السيار بنقطة الالتقاء بمدينة بنجرير.

وأكدت المراسلة البرلمانية أن الوضع الحالي يفرض “عزلة غير معلنة” ويعوق الدينامية الاقتصادية؛ لكون الطريق الحالية ضيقة وتتحمل ضغطاً هائلاً من شاحنات نقل البضائع وسيارات الأجرة والمسافرين بشكل يومي، مما يجعلها مسرحاً لحوادث سير مميتة بانتظام.

ويأتي الطلب بتثنية الطريق مدفوعاً أيضاً بالطفرة التنموية والجامعية التي تشهدها مدينة بنجرير. فالمنطقة أصبحت قبلة لمئات الطلبة والباحثين والمهنيين بفضل المدينة الخضراء ومؤسساتها الأكاديمية رفيعة المستوى. هذا التوسع الحضري فرض حركية تنقل مضاعفة، مما جعل البنية التحتية الطرقية الحالية متجاوزة تماماً ولا تستجيب لمتطلبات العصر.

ولم يفت النائب البرلماني واعمرو التذكير بأن التدخلات السابقة لوزارة التجهيز، والتي اقتصرت على الصيانة والترميم الجزئي،و أثبتت عدم كفايتها ومحدوديتها، ولم تعد قادرة على مسايرة طموحات وتطلعات ساكنة المنطقة التي تطالب بحل جذري يتمثل في جعل الطريق مزدوجة وذات مواصفات حديثة وآمنة.

واختتم البرلماني واعمرو مساءلته بوضع الوزير نزار بركة أمام مسؤولياته التدبيرية، مطالباً بالكشف عن الأجندة الزمنية والإجراءات العملية التي ستتخذها الوزارة لإدراج مشروع تثنية الطريق الجهوية 206 ضمن برامجها الاستثمارية. كما استفسر عن إمكانية فتح قنوات الشراكة مع المجالس المنتخبة وجهة مراكش-آسفي لتسريع تمويل هذا المشروع الطرقي الاستراتيجي الذي بات مطلباً شعبياً لا يقبل التأجيل.

اترك رد