البلاغ الصادر عن اجتماع المكتب المركزي يوم 10 يونيو 2023
صوت الاحرار / متابعة
تم يوم السبت 10 يونيو 2023، عقد الاجتماع الدوري العادي للمكتب المركزي، في المقر المركزي للجمعية بالرباط، وقد انعقد هذا الاجتماع قبل أيام قليلة على حلول الذكرى 32 لانتفاضة 20 يونيو المجيدة، والذكرى 44 لتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (24 يونيو 1979)، واليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 يونيو)، واليوم العالمي للاجئين(20 يونيو )، واليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب (26 يونيو)، وهي المحطات الوطنية والدولية التي قرر المكتب المركزي تخليدها ببيانات وأنشطة خاصة، سيعلن عنها في الأوقات الملائمة لكل منها.
وبعد مناقشته لمجمل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شموليتها، على المستوى الدولي والإقليمي والوطني ، وبعد اطلاعه على أشغال اللجان المركزية وفرق العمل والنظر في العديد من القضايا التنظيمية للجمعية، قرر المكتب المركزي تبليغ الرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
ü على المستوى الدولي والإقليمي وحقوق الشعوب:
وقف المكتب المركزي، بصفة خاصة، على الجرائم المتواصلة للكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، وعلى المزيد من مظاهر تطبيع الدولة المغربية مع الكيان العنصري المحتل، وفي هذا الإطار فإن المكتب المركزي:
– يستنكر التقتيل البطيء والممنهج، الذي تنفذه سلطات الاحتلال الصهيوني في حق الأسير الفلسطيني وليد دقة المصاب بسرطان نادر والذي قضى 37 سنة في السجن، ويطالب المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والوطنية للقيام بحملة دولية واسعة في إطار التحرك الفوري لإطلاق سراحه ومساندة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني الفاشي؛
– يدين استقبال مجرم الحرب ” أمير أوحنا ” رئيس ما يسمى بـ “الكنيسيت الصهيوني” في البرلمان المغربي ويثمن الوقفة الاحتجاجية القوية التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أمام مبنى البرلمان احتجاجا على زيارة الخزي والعار والخيانة وما سينتج عنها من خيانات متتالية للقضية الفلسطينية؛
– يعبر عن قلقه الشديد للحفل الذي نظمه ما يسمى بمكتب الاتصال الصهيوني بالرباط، في أحد فنادق سلا بمناسبة الذكرى 75، سيئة الذكر، لما يسمى تأسيس الكيان الصهيوني، والذي حضره أندري أزولاي ووزراء سابقون وبرلمانيون ورئيس فريق في مجلس النواب؛
– يؤكد، مجددا، رفضه انخراط المغرب في تحالفات عسكرية مع الإمبريالية الأمريكية والمشاركة في مناورات الأسد الأفريقي التي تشارك فيها 20 دولة، منها الولايات المتحدة الأمريكية، المغرب، تونس، قطر، غانا، السينغال…؛ ويدين مشاركة كتيبة/ غولاني في الجيش الصهيوني – لأول مرة – في هذه المناورات، مستحضرا أرواح الجنود المغاربة الذين استشهدوا
في جبهة الجولان في حرب 1973 على يد هذه الكتيبة الإرهابية؛
– يثمن تصدي المواطنين/ات بأسا، خلال المهرجان الوطني للصحراء، للوفد الصهيوني الذي كان يضم أندري أزولاي ورئيس ما يسمى الاتحاد العالمي ليهود المغرب المدعو “سام بن شتريت”، وذلك في إطار مناهضتهم للتطبيع ودعمهم القضية الفلسطينية”؛
– يشيد بموقف الدولة اللبنانية التي منعت المذيعة الكويتية فجر السعيد من دخول لبنان، بسبب دعوتها للتطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري؛
– يثمن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي يتهم سلطات الاحتلال الصهيوني بارتكاب انتهاكات ضد الصحافيين والحقوقيين، من أجل ضمان احتلالها الدائم لفلسطين على حساب الشعب الفلسطيني، ويدعو المكتب المركزي إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة؛
– يحيي الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها 13 جمعية حقوقية مغاربية، يوم السبت 10 يونيو الجاري في إطار مغرب الشعوب، و التي دامت خمس ساعات في وسط باريس، احتجاجا على خروقات حقوق الإنسان وضرب حرية الصحافة والاعتقال السياسي في منطقتنا المغاربية؛
– يحذر من مغبة تمرير ملتمس تشريعي في البرلمان، يقضي بمنح الجنسية المغربية لجميع اليهود المغاربة و أبنائهم و أحفادهم، بعدما تم وضع الملتمس التشريعي لدى مكتب مجلس النواب تزامنا مع زيارة رئيس ما سمى الكنيسيت الصهيوني إلى المغرب، مذكرا أن الجنسية المغربية تسقط، مباشرة، عند العمل في جيش أجنبي.
ü على المستوى الوطني:
v بخصوص الحقوق المدنية والسياسية:
يعبر المكتب المركزي عما يلي:
– بثمن تنظيم ونجاح القافلة الحقوقية إلى مدينة فكيك المناضلة، والتي نظمتها الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والطيف الحقوقي، في إطار تخليد الذكرى 50 لأحداث مارس 1973، أيام 26 و27 ماي 2023، تحت شعار: من أجل إنعاش الذاكرة وعدم النسيان؛
– يدين، بشدة، منع سلطات الدار البيضاء للمسيرة الوطنية التي دعت لها المركزية النقابية الديمقراطية للشغل يوم 4 يونيو الجاري، ويعتبر ذلك مسا خطيرا بممارسة حق التظاهر السلمي واعتداء سافرا على المحتجين/ات، كما يدين الاعتداءات الهمجية التي استهدفت العديد من المسؤولين/ات والمناضلين/ات النقابيين/ات والسياسيين/ات والحقوقيين/ات خلال نفس التظاهرة المشروعة، وقد تم ذلك في مقابل مواصلة الدولة الإجهاز على مكتسبات العاملات والعمال وعموم الأجيرات والأجراء وكافة الفئات الاجتماعية الفقيرة، مع استمرار التهاب الأسعار وارتفاع معدل البطالة وتفكيك المرفق العمومي وخوصصة قطاع الماء و الكهرباء والتطهير السائل؛