الدميعي خلال تقديمه في ندوة صحفية: التحدي صعب غير أنه مقبول لأجل إنقاذ الكوكب من السقوط
مراكش/ عادل التازي
أشار الإطار الوطني، مدرب فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، الذي تم التعاقد معه بداية الأسبوع الجاري للإشراف على الإدارة التقنية للفريق، خلال الندوة الصحافية التي عقدها المكتب المسير للفريق لتقديم المدرب هشام الدميعي، إلى أن التريث الذي أبداه خلال بداية الموسم الرياضي 2020- 2021، واعتذر من خلاله عن تسلم المهمة التقنية للفريق، يعود إلى أن الظرفية لم تكن مناسبة، وبما أن الظروف تتغير بسرعة في كرة القدم، وتغير المعطيات بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، دفعت إلى قبول التحدي، ثم أن هذه العودة إلى الكوكب المراكشي التي تأتي تحت إلحاح المكتب المسير، كانت هناك تدخلات غيورين سواء من داخل المدينة أو خارجها، وكانت هناك استشارات، جاءت هذه العودة رغم أن التحدي صعب ومليء بالمغامرات، والوضعية المالية للفريق التي حتمت عليه إكراهات، فإن العاطفة تتحرك، ولو أن المدرب المحترف يفكر بطريقة مختلفة، غير أن الرابط الروحي بالفريق يبقى جد خاص، وأن الذي يحز في النفس ليس النتائج، ذلك، أن وضعية الفريق منذ بداية السنة كانت تبشر بالإندثار.

واعتقد المدرب هشام الدميعي، بأن الوضعية التقنية للكوكب في هذا الموسم تعد جد استثنائية، فالمكتب المسير الحالي يقول هشام، لم يتسلموا إدارة الفريق إلا أربعة أيام على انطلاق البطولة، وإذن فالظرفية والإستعجالية شاءت أن ينطلق الفريق في البطولة، وقد كان أهم شيء، ثم أن المدرب السابق محمد الكيسر بمجهوداته أحدث تحسنا دورة بعض أخرى، وحيث تم القبول بالمهمة وفي هذه الظرفية، فإننا نعي الوضعية ولن نتستر تحتها، لأن هناك فعلا تحسن كبير، رغم أن الظروف لم تسمح باستقدام لاعبين لملئ أماكن حساسة، وحالة اللاتوازن بأماكن، وسنحاول أمام ذلك، أن يعطي كل لاعب أقصى طاقة، فهناك من اللاعبين من لم يصل إلى إعطاء حتى 60% من مؤهلاته بحكم الإلتحاق المتأخر بالفريق، وهناك لاعبين مصابين، ولاعبين صغار لا يمكن أن يتحملوا ضغط المباريات، لذلك، فإن دورنا أن نجد توليفة في إطار كل ذلك.
وحول سؤال جريدة الحركة الرياضية خلال الندوة، وتعلق بتقديم تفاصيل حول أولوية التربص الإعدادي الذي أعلنه هشام الدميعي، وهل أن التربص بأولوية فنية أم تقنية؟، وهل أنه بإمكان اللاعبين المتوفرين استيعاب نظام التغيير في التكتيكي على المستويين معا؟ قال الدميعي، بأن نجاح أي مدرب يبقى متعلقا بأمرين، وخصوصا منها فكر اللاعبين الذي يقابله من الجانب المتعلق بالحالة الفنية والتكتيكية، ولا ننسى كذلك أهمية الجانب البدني، ومع ذلك، فليس لنا خيار آخر لأجل التعارف وإحداث نوع من التركيز لدى اللاعبين خلال التربص، وأما عن مسألة الإستيعاب، فإننا نتحمل فيها نسبة من السئولية، والنسبة الباقية تقدر بنوعية المورد من اللاعبين الذي نحتكم عليه، فأنا على علم بالمستوى التقني المتوفر، كما أعرف أيضا أن الأمر صعب، ومع ذلك، سأحاول أن أستخلص المجموعة التي بإمكانها أن تعطي أكثر، ونجد الحلول لتحقيق.

جدير بالإشارة إلى ذلك، أن رئيس الفريق رضوان حنيش، كان قد كشف مؤخرا، بأن حجم الديون المترتبة على الفريق خلال فترة رؤساء أربعة لفريق الكوكب المراكشي، وبحسب التقارير المالية تصل إلى 900 مليون سنتيما، وأمل في تصريح إعلامي أن يتخلى الدائنون عن مستحقاتهم المالية تضامنا مع الفريق، وباعتبار الأزمة المالية التي يعرفها، مفيدا، بأن 2 مليار سنتيما تمثل الضمان الذي تطالب به الجامعة الملكية المغربية لكرة لإتمام الفريق تعاقداته.