تنظيم ندوة عن بعد تحت شعار: ’’الأراضي الرطبة والمياه التحديات والآفاق جهة الداخلة نموذجا‘‘

0

ابو البشيراحمد من الرباط

في إطار الدينامية المتواصلة للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنميةٌ المستدامة، بجهة الداخلة وادي الدهب وتنزيلا لبرنامج العمل وبمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة نظمت المنسقية الجهوية للائتلاف بشراكة مع مقاولة الداخلة بلوس الاعلامية وبتعاون مع المديرية الجهوية للبيئة بالداخلة ندوة عن بعد تحت شعار:” الأراضي الرطبة والمياه التحديات والآفاق جهة الداخلة نموذجا تضمنت ثلاثة عروض

حيث انطلق الدكتور:أحمد الطاهيري دكتور باحثبكلية العلوم بالجديدة من وظائف النظم الايكولوجية للمناطق الرطبة الداخلة نموذجا و مفهوم المناطق الرطبة وأعطاها تعريفا حسب ما جاء في اتفاقية رامسار  على أنها منظومة بيئية تتعايش داخلها عدد كبير من الأوساط الطبيعية والاصطناعية شريطة توفير عنصر الماء.

وتحدث عن ثلاثة أنواع من المناطق الرطبة:

مناطق رطبة عذبة، مناطق رطبة مالحة ،مناطق رطبة اصطناعية.

انتقل بعدها للحديث عن المعايير المحدد للمناطق الرطبة وقال أن عدة دول حددت معايير لفسها لتميز المناطق الرطبة .  عدد المناطق الرطبة وقال أنها أزيد من 300 منطقة  38 منها مصنفة في اتفاقية رامسار  منها خليجالداخلة وسبخة امليل في الداخلة. وأعطى أمثلة بعدة مناطق رطبة على سبيل المثال  ضاية بوعزة في الدار البيضاء ،والتقدم بالرباط وأن ضايات اخرى قد تختفي قبل حتى اكتشافها. في نهاية مداخلته تحدث عن ندرة الدراسات حول الموضوع وتحدث عن ضرورة الوعي الجماعي والسياسة الملائمة لإنتاج علمي محترم.

ليتطرق الاستاذ:عرفة الحراق،المدير الجهوي للبيئة الىأهمية المناطق الرطبة والتنوع البيولوجي بالمغرب باعتباره معبر أساسي للطيور، وتحدث بشكل خاص عن خليج واد الذهب المعروفة بطيور les Flamant rose ، ناقش الاستاذ أيضا مخططات احياء المناطق الرطبة والمشاريع الانية والمستقبلية لحماية هده المناطق بجهة واد الذهب لﯕويرة. وأكد أن الخليج جمع ما تفرق في غيره.

أشاد الاستاذ الى ضرورة حماية هدا التنوع البيولوجي وخصوصا لما يزخر به الخليج، معربا عن أسفه ادا تم التخلي عن الاهتمام بهده المناطق وأعطى مثالا بسبخات امليلي التي تعد من المناطق السياحية بخليج واد الذهب وما أطال بحيرتين منها من تلف نتيجة الاستعمال غير المعقلن للزوار . ختم حديثه أنه بات من الضروري العمل بشكل عقلاني وفي اطار تنمية مستدامة ودالك لأجل المحافظة على الثورات البيئية لنا وللأجيال القامة. 

ليغوصة الاستاذ:  أنوار جوي دكتور باحث وفاعل جمعوي والمدير الاقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بكلميم في :الأراضي الرطبة ودورها في المحافظة على الماء تحدث من خلالها عن  قطاع المياه والغابات  على أنه رائد في هدا المجال ويشتعل حاليا  بشراكة مع المجتمع المدني، لأجل التحرك والدينيماكية للمحافظة على هده المناطق مثل الاحواض المائية. وأن قطاع المياه والغابات واكب هده المحافظة عن المناطق ذات الاهمية البيئية والايكولوجية  وقد تمت مصادقة المغرب على اتفاقية رامسار سنة 1980. أشار كدالك أن  38 منطقة مصنفة في اتفاقية رامسار وعندما نقول مصنف يعني plan d’aménagement  حاضر وجميع المعايير التي تحددها تصنيفات رامسار.

ختم الاستاذ مداخلته بضرورة التحسيس والتربية البيئية للجيل الناشئ ودالك وعيا منا جميعا بأهمية هده المناطق ودورها في حياة الانسان،وأضاف أن الثروة الوطنية  التي يزخر بها المغرب (الماء، الموارد المائية ) لا يجب الاستهتار بها بل المحافظة عليها بشتى الطرق .وندى في النهاية الى العمل على انشاء تعاونيات تساعد في الحماية على هده المناطق الرطبة.

ليختتم اللقاء بكلمة السيد محمد يداس المنسق الجهوي للإتلاف شكر فيه الأساتذة  المحاضرين ونوه بالعمل الرائع التي تم تقديمه،شكر كدالك جميع الشركاء والفاعلين ومؤسسة  Dakhla plus التي تابعت فقرات هدا اللقاء.قدم في الختام عمل لجان الاتلاف التي تعمل على القضايا البيئية بشكل عام والمناطق الربطة بشكل خاص وأشار الى أن اللجان تعمل لتحضير كل شهر عمل على القضية البيئية.

وخلص اللقاء الى التوصيات التالية:1. ضرورة تبني حكامة جيدة ومندمجة بين كل المتدخلين لحماية وتدبير المناطق الرطبة والنظم الإيكولوجية 2. ضرورة العمل على برامج للتوعية والتحسيس كفيل بضمان انخراط المواطنين وهيئات المجتمع المدني في الحفاظ على المناطق الرطبة.3. ضرورة الإستغلال المعقلن للاراضي الرطبة بٱعتبارها تقدم خدمات عديدة في مختلف الميادين الإجتماعية،السوسيوإقتصادية،واالبيئة..4. تربية الناشئة على الحس البيئي وكذا العمل على الرفع من المساهمات العلمية والبحوث حول المناطق الرطبة.5. التشجيع على السياحة الإيكولوجية مع ضرورة ضمان إستدامتها والحفاظ عليها.

                                                                                       الداخلة في 27/02 / 2021

اترك رد