انتخاب الحراق رئيسا للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني
حسن لغريني/ مراكش
شهد فندق لوليدو رياض السلام بعين الدئاب بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء يوم السبت7 دجنبر ، انتخاب الزميل عبد الوافي الحراق، رئيسا للكنفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني بالإجماع، وذلك خلال المؤتمر التأسيسي تحت شعار ”الإعلام الإلكتروني بين مطرقة التأهيل المهني، وشروط الدعم العمومي”.
وتميزت الجلسة الإفتتاحية بحضور إلى جانب مدراء النشر للجرائد الإلكترونية و مدراء المقاولات الصحفية، كل من ممثل وزارة الاتصال، و ممثل المجلس الوطني للصحافة، و ممثل النقابة الوطنية للصحافة، و الذين شددوا في مداخلاتهم على ضرورة تأهيل القطاع عن طريق التكوين و التكوين المستمر، و كذا إحترام مبدأ أخلاقيات المهنة و وضع اليد في اليد من أجل صحافة جادة مواطنة تخدم المواطن المغربي و تخدم الوطن أولا و أخيرا.
وخلال هذا اللقاء تناول عبد الوافي الحراق، كلمة بإسم اللجنة التحضيرية دعا فيها كافة الشركاء ضرورة إحترام مبدأ تكافىء الفرص و إعطاء الإعلام البديل حقه من الدعم العمومي، هذا الإعلام الذي اصبح يمتلك المعلومة حيث خلق ثورة رقمية بزيرو درهم عكس الإعلام الكلاسيكي الذي يستحود على الملايير من المال العام دون أية مردودة تذكر، منوها بشركاء الكنفدارلية الذين حضروا هذا التأسيس معتبرا هذا التنظيم الذي رأى النور بعد ثلاث سنوات من النضال داخل حركة التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا الإعلام الإلكتروني شريكا اساسيا يسعى الى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تبنتها تنظيمات أخرى من أجل ضرب جوهر هذه الثورة الرقمية التي خلقت الفرق بين الأمس واليوم، كما أثنى على المجهود الكبير الذي بدلته الكنفدرالية من أجل ملائمة منتسبيها مع القانون الجديد للصحافة و النشر بالرغم من نواقصه و التناقض الذي يخيم على بعض بنوده.
وخلال هذا المؤتمر الأول للكنفدرالية المغربية لناشري الصحف و الإعلام الإلكتروني، عرفت الجلسة الثانية المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي بالاجماع بعد مناقشتها و انتخاب عبد الوافي الحراق رئيسا للكنفدرالية بالاجماع حيث عهد له بشكيل المكتب التنفيذي و كذا تم انتخاب المجلس الكنفدرالي الذي ضم 55 صحفيا من بين مدراء النشر و مديري المقاولات الصحفية الحاضرين، و بعد ذلك تم تلاوة التوصيات و قراءة برقبة الولاء و الإخلاص المرفوعة الى السدة العالية بالله.