تخليد الذكرى الـ14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، العامل عزيز بوينيان يقوم بزيارات ميدانية لعدة مشاريع تنموية بإقيم الرحامنة +صور

0

حسن لغريني من إقليم الرحامنة /


في إطار تخليد الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطابه بتاريخ 18 ماي 2005 تحت شعار «التعليم الأولي رافعة للتنمية المتوازنة وعماد تأهيل الرأسمال البشري». ترأس عزيز بوينيان عامل اقليم الرحامنة، حفل تخليد الدكرى بزيارات ميدانية لبعض المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم .

وحضر فعاليات هذا الحفل، كل من السيد عزيز بوينيان، عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة و اطر التنسيقية و رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس البلدي لـ”ابن جرير” ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات عسكرية ومدنية وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام الوطني والمحلي.

و تضمن برنامج هذه الانشطة زيارة كشك لتسويق المنتوجات المحلية بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و وحدة للتعليم الاولي بحي المجد بمدينة بن جرير، وبجماعة انزالة لعظم اشرف عامل الرحامنة على اعطاء انطلاقة مشروع Rhamna-Educatec”، وبدار الطالبة بسيدي بوعثمان، شارك عامل الاقليم نزلاؤها افطار جماعي، تخلله حديث ودي مع جميع تلاميذ وتلميذات المؤسسة.

وفي موضوع ذي صلة ، فان اقليم الرحامنة شهد مجموعة من المشاريع الهامة من بينها: اقتناء وحدة طبية متنقلة لامراض العيون وطب الاسنان لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، واحداث 27 وحدة للتعليم الاولي لفائدة حوالي 800 طفل تحث شعار: “التعليم الاولي رافعة للتنمية المتوازنة وعماد تأهيل العنصر البشري”، واحداث مركز متعدد الوسائط يضم استوديوهات للتسجيل السمعي البصري وكذا اقسام التكوين في هذا المجال لفائدة الشباب من أجل تمكينهم من الادماج في الحياة المهنية، ولتعزيز الانفتاح لدى الشباب والاطفال على الأنشطة الثقافية والفنية.

جدير بالذكر، إن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده يوم الأربعاء 19 شتنبر2018 تسعى إلى تحقيق هدفين أساسيين : الأول : صيانة كرامة المواطن من خلال تحسين ظروف عيشه عبر إنجاز برنامجين يهدفان إلى مواصلة الجهود المبذولة في المرحلتين السابقتين عبر تقليص العجز في البنيات التحتية والخدمات الأساسية ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، مع إعطاء أهمية قصوى إلى الرفع من جودة الخدمات . و الثاني فيسعى إلي تذليل معيقات التنمية البشرية لبعض الفئات المجتمعية، من خلال برنامجين جديدين يترجمان الإرادة القوية لتركيز استهداف تدخلات المبادرة على الرأسمال البشري من خلال المساهمة في تحسين الادماج الاقتصادي للشباب وإعادة الامل للأجيال الصاعدة ومواكبتها عبر مقاربة استباقية.

اترك رد