خطير .. العطش يتهدد ساكنة العالم القروي بقلعة السراغنة في ظل غياب اية خطة لمحاربته والساكنة توجه نداء ملحا للمسؤولين.

0

محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


كلما حل الصيف واشتدت الحرارة الا واصبحت ساكنة العالم القروي باقليم قلعة السراغنة تضع ايديها على قلوبها خوفا من شبح العطش الذي يتهددها نتيجة نضوب الفرشة المائية بالابار وغياب اية وسائل بديلة للحصول على قطرة ماء ،وهكذا بدأت اولى ارهاصات كابوس العطش تظهر مبكرا هذا خصوصا وان هاته السنة سنة جفاف نظرا لقلة التساقطات .

وهكذا في شهر الفضيل شهدت بعض الجماعات القروية نقصا حادا في هاته المادة نظرا للاقبال الكبير عليها في مثل هاته الفترات من السنة .

وامام هذا الوضع البئيس فضل بعض المسؤولين ممن باتوا يشرفون على اسطول الشاحنات الصهريجية الهروب عن الواقع بل كرسوا دور (هذا ماشي سوقي) ليتخلصوا من المطالبين بايحاد حل بل ان البعض منهم فضل ان يستريح خارج البلد وفي فنادق فخمة تاركا سلاسل بشرية من المواطنين ساكنة العالم القروي تموت عطشا .

و للتذكير فان الكاتب العام الحالي لعمالة القلعة السيد محمد الشيكر الذي تم تكليفة بتسيير عمالة الاقليم السنة الفارطة قد تمكن وبفضل خبرته الطويلة في الميدان من ان يتغلب على مشكل العطش وظل يتابع عملية تزويد الساكنة المتضررة بالماء الشروب في اطار برنامج محاربة العطش الذي ترعاه مؤسسة الانعاش الوطني لدرجة ان الماء توفر للساكنة الى حد الثخمة .

وهاهو التاريخ يعيد نفسه ولكن للاسف بمآسي العطش تتلمس ساكنة المناطق المتضررة من العطش من عامل الاقليم تدخلا عاجلا لإيجاد حل لمأساة العطش .
فهل سيبادر المسؤولون الى التسريع بتنزيل برنامج محاربة العطش بالاقليم قريبا ؟؟؟؟

اترك رد