مراكش ..محاكمة شبكة إفريقية للدعارة الإلكترونية

موقع سري وشقق فاخرة.. تفاصيل سقوط "عصابة الويب" للدعارة بمراكش

0

تُواصل الغرفة الجنحية التلبسية بـ المحكمة الابتدائية بمراكش، فصول محاكمة مثيرة لشبكة إجرامية منظمة تتألف من خمسة مهاجرين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، والذين جرى توقيفهم في حالة تلبس من طرف عناصر المنطقة الأمنية جليز

وجاء تفكيك هذه الشبكة بعد أبحاث ميدانية دقيقة باشرتها عناصر الشرطة القضائية، إثر رصد تحركات وممارسات مشبوهة لأشخاص يترددون على إقامات سكنية بـ حي السعادة

وكشفت التحقيقات الأمنية المعمقة أن هذه الشبكة، التي يتراوح أعمار أفرادها الخمسة ما بين 22 و42 سنة، نجحت لفترة في التخفي وراء جدار السرية الرقمية من خلال اعتمادها على موقع إلكتروني متطور بدلاً من الوساطة التقليدية. وتبين من خلال الهويات المرصودة في صك الاتهام أن النواة الصلبة للمجموعة تتكون من 4 نساء ورجل واحد، حيث اعتمدوا تقسيماً دقيقاً للأدوار؛ إذ كانت النساء يتولين الواجهة الرقمية واستقطاب الزبائن عبر العروض والمنصات الافتراضية، بينما تكفل العنصر الذكوري بإدارة الموقع وتوفير الدعم اللوجستي وتأمين المداخيل المالية.

ويواجه الموقوفون الخمسة، الذين يتابعون في حالة اعتقال بسجن لوداية، قائمة اتهامات ثقيلة تتضمن تهم الفساد، والتحريض على ممارسة الدعارة، والتحريض على ارتكاب جنحة بواسطة وسيلة تحقق العلنية وكان لها مفعول في ما بعد، إلى جانب وضع محلات سكنية رهن إشارة أشخاص وتسهيل ممارسة البغاء فيها، علاوة على جنحة الإقامة غير الشرعية فوق التراب الوطني ومخالفة قانون دخول الأجانب للمملكة.

وعززت مصالح مكافحة الجرائم المعلوماتية محاضر المتابعة بـ خبرة تقنية قطعية أجريت على الهواتف المحمولة والحواسيب المحجوزة داخل شقق “حي السعادة”، والتي وثقت بالدليل المحادثات الرقمية والصور المشفرة المستعملة في إدارة هذا النشاط عابر المنصات. ومن المنتظر أن تشهد الجلسات القادمة مناقشة هذه الأدلة الافتراضية،، مع تفعيل تدبير الترحيل النهائي خارج التراب الوطني فور استيفاء العقوبات السجنية المقررة بحق المدانين.

اترك رد