لحسن الأجودي يخرج بوجه مكشوف.. فهل يجرؤ أصحاب الولايات البرلمانية على مواجهة غضب الناخبين؟
الأجودي ينزل للميدان.. وأصحاب الولايات أمام امتحان الحصيلة..!
في الحوز، لا تبدو المعركة الانتخابية هذه المرة مجرد سباق بين لوائح وألوان حزبية، بل اختباراً حقيقياً لمدى قدرة المرشحين على الوقوف أمام المواطنين والاستماع إلى أسئلتهم وانتظاراتهم، بعيداً عن لغة الوعود والشعارات.
المرشح الشاب لحسن الأجودي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، اختار أن ينزل إلى الميدان وأن يواجه المواطنين مباشرة، في وقت بدأت فيه شريحة واسعة من الناخبين تتعامل بحذر مع الوعود الانتخابية، بعدما سئمت، بحسب ما يتردد في الشارع، من خطابات تتكرر في كل استحقاق.
والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم أكثر من أي وقت مضى: ماذا عن المرشحين الذين سبق لهم أن قضوا ولايتين برلمانيتين أو أكثر؟
هل سيخرجون بدورهم إلى الشارع، ويطرقون أبواب المواطنين، ويقدمون حصيلة ما تحقق خلال سنوات تمثيلهم البرلماني؟ وهل سيكونون مستعدين لسماع الأسئلة الصعبة نفسها التي يطرحها الناخبون اليوم؟
فالناخب في الحوز لم يعد يبحث فقط عمن يعده بالمستقبل، بل يريد أن يعرف ماذا تحقق في الماضي، وماذا تغير فعلاً على أرض الواقع؟
بين مرشح شاب يختار مواجهة المواطنين وجهاً لوجه، ومرشحين راكم بعضهم سنوات من الحضور البرلماني، تبدو الرسالة واضحة: الوقت لم يعد وقت الوعود فقط.. بل وقت الحصيلة والمساءلة.
والحوز هذه المرة قد لا يمنح أصواته لمن يتحدث أكثر، وإنما لمن يستطيع أن يقف أمام المواطن ويقول له بكل وضوح: هذا ما وعدنا به، وهذا ما أنجزناه.