تدوينة سياسية تهز المشهد بأسني.. كاتب المجلس يختار مساندة الأجودي ويبرر موقفه
كاتب مجلس جماعة أسني يعلن دعمه للحسن الأجودي ويبرر اختياره بـ"القناعة الشخصية والواقعية الميدانية"
أعلن الحسين آيت المعلم، كاتب المجلس الجماعي لأسني، عن دعمه للنائب البرلماني والمرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن الأجودي، في الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك من خلال تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأوضح آيت المعلم أن اختياره مساندة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار جاء انطلاقاً من “قناعة شخصية” وما وصفه بـ”الواقعية الميدانية”، مؤكداً أن موقفه يرتبط، بحسب ما ورد في تدوينته، بمتابعته لما شهدته جماعة أسني من تدخلات ومبادرات خلال الفترة الماضية.
وأشار كاتب المجلس الجماعي إلى أن قراره لم يكن اعتباطياً، بل جاء نتيجة تقييمه للواقع المحلي وللمجهودات التي يرى أنها تحققت لفائدة الجماعة وساكنتها، معتبراً أن هذا المعطى كان أساس اختياره السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي تدوينته، عبّر آيت المعلم عن موقفه من التحولات السياسية التي تعرفها الساحة المحلية، مؤكداً أن رد الجميل، من وجهة نظره، لا يمكن أن يكون من خلال الاستقالة أو تغيير الانتماء السياسي نحو جهة حزبية لا يرى أنها قدمت الإضافة المرجوة على مستوى الجماعة.
وتحمل هذه التصريحات دلالات سياسية خاصة في ظل التطورات التي شهدتها جماعة أسني خلال الفترة الأخيرة، لاسيما بعد التحاق رئيس الجماعة جمال إمرهان بحزب الأصالة والمعاصرة، عقب مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويخوض إمرهان الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحوز، حيث ورد اسمه في المرتبة الثانية ضمن اللائحة، وهو ما يمنح إعلان الحسين آيت المعلم دعمه لمرشح “الأحرار” بعداً سياسياً إضافياً في سياق التنافس الانتخابي الذي تعرفه المنطقة.
وشدد كاتب مجلس أسني على أن موقفه يظل اختياراً شخصياً، اختار الإعلان عنه بشكل واضح، مؤكداً حرصه على التعبير عن قناعته السياسية من منطلق ما اعتبره وفاءً للدعم والمساندة، وانتصاراً للمصلحة العامة.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه جماعة أسني، على غرار مختلف مناطق إقليم الحوز، حراكاً سياسياً متزايداً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث بدأت ملامح الاصطفافات السياسية تتضح تدريجياً، في انتظار انطلاق المنافسة الانتخابية بشكل رسمي.
