زلزال سياسي في آسني.. جمال إمرهان يغادر “الأحرار” ويخلط أوراق الانتخابات بالحوز
استقالة إمرهان تكشف عن ثغرة بحزب الحمامة
فجّر جمال إمرهان، رئيس المجلس الجماعي لآسني بإقليم الحوز، قنبلة سياسية مدوية بتقديم استقالته الرسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار واعتزاله العمل السياسي. وتأتي هذه الخطوة المفاجئة لتخلط أوراق القيادة الإقليمية لحزب “الحمامة” مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لعام 2026.
ويواجه حزب الأحرار حالياً تحدي البحث عن شخص بديل يمتلك نفس الوزن الانتخابي والقدرة على حشد الأصوات لضمان الحفاظ على مقعده بالإقليم. في المقابل، تفتح هذه الاستقالة الباب على مصراعيه أمام الأحزاب المنافسة لاستغلال التصدع في جدار الأحرار ومحاولة استقطاب القواعد الانتخابية لآسني.و خصوصا أن أمرهان يعد فعليا أبرز الركائز الانتخابية بالمنطقة، والاسم الأكثر قوة على مستوى القاعدة الإنتخابية لما يتمتع به من تأييد شعبي واسع.
ورغم إعلان إمرهان اعتزال العمل السياسي بصفة نهائية، إلا أن صالونات السياسة المحلية لا تستبعد فرضية عودته للمنافسة بصفة “مستقل” أو قيادة سفينة حزب جديد . وتضع هذه التطورات المتسارعة الخريطة السياسية لمنطقة آسني وإقليم الحوز أمام مرحلة جديدة من التحالفات والمفاجآت غير المتوقعة.