أمزميز.. قيادات حزب الاستقلال في مواجهة مباشرة مع أسئلة المواطنين
حزب الاستقلال يجدد التواصل الميداني بدائرة أمزميز
في سياق ديناميتها التنظيمية الرامية إلى تكريس مبادئ التواصل الفعال ، احتضنت الكتابة المحلية لحزب الاستقلال بأمزميز لقاءً تواصلياً تحت شعار “صوت المواطن ورهان التنمية”، وذلك بمنزل كاتب الفرع المحلي ونائب رئيس الجماعة، السيد رشيد بن العربي.
وقد ترأس هذه المحطة التواصلية النائب البرلماني محمد أدموسى، وبحضور وازن للمفتش الإقليمي للحزب محمد بن هلال، ورئيسة الفريق الاستقلالي بمجلس جهة مراكش آسفي نجاة الناصري، إلى جانب العربي الشرقاوي الرئيس السابق لجماعة سيدي بدهاج، ونخبة من منتخبي ومناضلي الميزان بمختلف جماعات الدائرة، حيث افتتحت الأشغال بأجواء وطنية وحزبية حماسية تخللتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيدالوطني ،
وقد شكل اللقاء منصة ديمقراطية مفتوحة شهدت نقاشاً مستفيضاً ومسؤولاً من طرف الحاضرين، حيث استعرض مسؤولو الحزب حصيلة الترافع والإنجازات التي تم انتزاعها خلال الولاية الانتدابية الحالية لفائدة المنطقة، مفرجين عن حزمة من المشاريع الكبرى والمهيكلة المبرمجة بالمنطقة؛ وفي مقدمتها المشروع الاستراتيجي المتمثل في تثنية الطريق الرابطة بين أمزميز ومراكش، والذي يشرف عليه مجلس جهة مراكش آسفي بشراكة مثمرة مع وزارة التجهيز والماء، بالإضافة إلى مشروع توسيع وتثنية الطريق الرابطة بين أمزميز ودار الجامع من طرف الوزارة الوصية، وهي مشاريع طالما انتظرتها الساكنة لفك العزلة وتنشيط الحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
وفي الشق الرقابي والتشريعي، أفرد اللقاء حيزاً هاماً لحصيلة العمل البرلماني ودور نواب الحزب في الترافع عن القضايا الآنية للمنطقة، حيث جرى استعراض مجمل الأسئلة الشفوية والكتابية الموجهة للقطاعات الحكومية المعنية، لا سيما تلك المرتبطة بملف إعادة إعمار المناطق المتضررة من مخلفات الزلزال، وسط تأكيدات قوية من القيادة الاستقلالية على مواصلة الضغط والترافع لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الاستعجالية والاستجابة الفورية لتطلعات الساكنة؛ ليختتم اللقاء التواصلي بتوصيات حاسمة تشدد على استمرارية العمل الميداني وتقوية جسور التواصل المباشر، باعتباره السبيل الأوحد لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى والدفاع المستميت عن القضايا ذات الأولوية بساكنة دائرة أمزميز.
