هكذا رضخت إيران لمطالب ترامب: كواليس التراجع الاستراتيجي لطهران

من النووي إلى المسيرات.. كيف أجبر "الضغط الأقصى" إيران على الرضوخ لترامب؟

0

فرضت سياسة “الضغط الأقصى” والعقوبات الأمريكية الصارمة تحولاً استراتيجياً جذرياً في سلوك طهران، مما دفعها إلى التراجع خطوة إلى الوراء لتجنب مواجهة مباشرة تهدد استقرارها. هذا التحول، الذي يصفه مراقبون بالرضوخ الاستراتيجي،

و جاء الرضوخ الإستراتيجي الذي وافقت عليه إيران نتيجة معادلة معقدة خنقت الاقتصاد الإيراني وقيدت تحركاتها الخارجية.وتجسد هذا التراجع في ثلاثة ملفات رئيسية؛ حيث قبلت طهران بوضع قيود على تخصيب اليورانيوم مع عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية، إلى جانب كبح جماح الفصائل المسلحة الموالية لها في المنطقة لوقف استهداف المصالح الأمريكية، فضلاً عن وضع سقف لمدى صواريخها الباليستية ووقف تصدير المسيرات الهجومية.ولم يكن هذا الانصياع وليد الصدفة، بل جاء استجابة لانهيار العملة المحلية والتضخم القياسي، مدفوعاً بعزلة دبلوماسية خانقة واحتقان شعبي داخلي متزايد، مما أجبر القيادة الإيرانية على تقديم التنازلات وتغليب خيار الحفاظ على بقاء النظام على حساب طموحاتها التوسعية

اترك رد