العودة القوية لـ”المهاجري”.. استقبال حاشد بشيشاوة بعد صك البراءة
صك البراءة ينهي ترقب "البام" ويعيد المهاجري إلى واجهة المشهد الانتخابي
شهد إقليم شيشاوة تنظيم حفل إستقبال لتلقي التهاني بمناسبة حصول البرلماني مولاي هشام المهاجري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، على حكم بالبراءة من غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء [22 ماي 2026]. وعكست هذه الاحتفالية التفافاً قبلياً وسياسياً واسعاً حول الرجل، مما حوّل المناسبة الاجتماعية إلى محطة سياسية بارزة عكست موازين القوى بالإقليم قبل انطلاق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وعرف الحفل تقاطراً مكثفاً لأعيان الإقليم، ورؤساء الجماعات الترابية، والمنتخبين، إلى جانب المئات من المواطنين الوافدين من مختلف الدوائر التابعة لشيشاوة. واعتبر الحاضرون أن هذا الحفل الرمزي يشكل رداً للاعتبار الشعبي والميداني للمهاجري، وتأكيداً على وزنه السياسي داخل معقله الانتخابي نظير ترافعه المستمر عن قضايا العالم القروي. وساهم القرار القضائي الاستئنافي في طي صفحة ماراثونية من الترقب القانوني والتنظيمي الذي خيّم على المشهد الحزبي بالإقليم لشهور طويلة.
وبموجب صك البراءة هذا، استعاد المهاجري أهليته القانونية والسياسية الكاملة، مما أسقط كافة المراهنات التي كانت تعول عليها الأحزاب المنافسة لإزاحته من السباق الانتخابي نحو البرلمان. وساهم هذا التحرك والحضور في بعثرة أوراق الخصوم السياسيين بالمنطقة وإرباك خططهم البديلة، كما أظهر تماسكاً كبيراً في البيت الداخلي لحزب “الجرار” بإقليم شيشاوة.
ومن شأن هذا الإجماع الميداني أن يحسم بشكل تلقائي تزكية المهاجري كوكيل للائحة الحزب من طرف القيادة الجماعية لـ”البام” بالرباط، دون الحاجة إلى نقاشات تنظيمية داخلية معقدة.وأثبتت المعطيات الميدانية لهذا الاستقبال أن هشام المهاجري لا يزال يشكل الرقم الصعب في الخارطة السياسية لإقليم شيشاوة.