فاجعة إكنتار بشيشاوة.. حصيلة جديدة لضحايا انقلاب سيارة “بيكوب”

الموت يختطف ضحيتين في فاجعة طرقية

0

إهتز الرأي العام المحلي بإقليم شيشاوة على وقع تحديثات مؤلمة تخص الحصيلة البشرية لفاجعة انقلاب سيارة نفعية من نوع “بيكوب” بجماعةإكنتار . مما أسفر، وفق أحدث المعطيات ، عن مفارقة شخصين للحياة وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، لينضاف هذا الحادث إلى سجل حوادث السير الدامية بالمسالك الجبلية للمنطقة.

وكشفت مصادر محلية أن الخسائر في الأرواح شملت سيدة مسنة فارقت الحياة في موقع الحادث مباشرة، وشاباً في نهاية عقده الرابع ، لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى القرب بمدينة إيمنتانوت متأثراً بجراحه البليغة.وفيما يخص المصابين الاثني عشر، فإن الوضعية الصحية تشير إلى وجود حالتين في وضعية جد حرجة؛ حيث جرى نقل المصاب الأول على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمراكش لخطورة وضعه، بينما يرقد المصاب الثاني تحت الرعاية الطبية المركزة بمستشفى محمد السادس بمدينة شيشاوة. وفي المقابل، يتواجد 10 مصابين بجروح طفيفة وحالة مستقرة بمستشفى القرب بإيمنتانوت لتلقي الإسعافات الأساسية، من بينهم 4 أطفال .

وعن تفاصيل الحادثة، أفادت مصادر مطلعة أن السيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل 14 شخصاً، من بينهم نساء وأطفال، في رحلة تنقل انطلقت من “جماعة إكنتار” صوب مدينة إيمنتانوت. وعند وصول المركبة إلى جبال اروهالن التابعة لقيادة عين تزتونت اروهالن،، فقد السائق السيطرة على العربة مما أدى إلى انقلابها بشكل مروع في منعرجات الطريق

و فور إخطارها بالواقعة، عاشت السلطات الإقليمية والمحلية حالة استنفار قصوى، حيث انتقل إلى عين المكان قائد قيادة عين تزتونت اروهالن رفقة عناصر الوقاية المدنية. ولتسريع عمليات الإنقاذ، حيث جُندت 4 سيارات إسعاف؛ اثنتان منها تابعتان لجماعة اروهالن، وواحدة تابعة لجماعة عين تزتونت، والرابعة تابعة لمصالح الوقاية المدنية. وقد تمكنت فرق الإسعاف من نقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية، في حين جرى توجيه جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات لاستكمال إجراءات الدفن المقررة.و حلت بموقع الحادث عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز “تمزكدوين”، وباشرت القيام بالمعاينات اللازمة وتنظيم حركة السير لضمان انسيابية المرور بهذا المحور الطرقي الجبلي، بالموازاة مع فتح تحقيق قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب والملابسات الحقيقية وراء هذه الفاجعة الطرقية المؤلمة.

اترك رد