إبتداءا من الأسبوع المقبل ..إنخفاض مرتقب في سعر الغازوال
تراجع أسعار النفط دولياً يهبط بسعر الغازوال في محطات التوزيع الوطنية
يرتقب أن تشهد محطات الوقود بالمغرب انخفاضاً جديداً في سعر مادة الغازوال (المازوط) يقدر بنحو 50 سنتيماً للتر الواحد ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، ويأتي هذا التراجع المرتقب تزامناً مع نهاية عطلة عيد الأضحى، ليشكل متنفساً نسبياً للمستهلكين والمهنيين بعد أسابيع من التقلبات الحادة الشاهدة عليها أسواق الطاقة الوطنية والعالمية
و يعزى هذا التخفيض المنتظر أساساً إلى الهبوط النسبي المستمر في أسعار النفط والمواد المكررة في الأسواق الدولية خلال الأيام الأخيرة، كما جاء هذا التوجه مدفوعاً ببعض الإشارات الإيجابية حول الملف الإيراني وتراجع وتيرة القلق المرتبط بالإمدادات عبر مضيق هرمز.وكان شهر ماي قد شهد تصحيحات متتالية؛ حيث هبطت الأسعار بداية الشهر بنحو درهم واحد، مستقرة حول 14.50 درهماً للتر الغازوال، ومع الخفض الجديد المرتقب بـ50 سنتيماً، يتوقع أن ينزل سعر لتر الغازوال إلى حدود 14 درهماً في محطات التوزيع والمناطق الحيوية، أما بالنسبة لمادة البنزين الممتاز، فلا يزال الغموض يكتنف تسعيرتها المقبلة من طرف شركات التوزيع؛ حيث سجلت زيادة بنحو 52 سنتيماً منتصف شهر ماي الجاري، ولم تتأكد بعد رغبة الشركات في خفضها تماشياً مع الغازوال.
ويمثل الغازوال العصب الأساسي لحركة نقل البضائع والمسافرين بالمملكة؛ وخفض سعره يساعد في تخفيف كلفة الإنتاج لمهنيي النقل، كما يؤثر تراجع كلفة النقل بشكل غير مباشر على استقرار أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية بالأسواق الأسبوعية والمراكز التجارية، وتجدد هذه التحركات نصف الشهرية للأسعار نقاشات الفاعلين النقابيين والجمعويين، الداعية إلى ضرورة ضبط هوامش ربح شركات التوزيع وتوفير آليات تخزين وطنية كافية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.