المسابح العمومية بمراكش مغلقة حتى إشعار أخر
مسابح مراكش العمومية مغلقة و صمت مريب للمجلس الجماعي
على الرغم من أن موسم الصيف بمراكش قد انطلق تدريجياً، لا يزال المجلس الجماعي لم يعلن عن موعد افتتاح المسابح العمومية التابعة له. وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام عدد من التأويلات، في الوقت الذي فتحت فيه جميع المسابح الخاصة بالمدينة أبوابها ، وباتت تستقبل أطفال الأسر متوسطة الدخل والأسر الغنية، فيما لا يزال أطفال الأسر التي تعاني الهشاشة ينتظرون، ليس فقط فتح أبواب المسابح العمومية للاستجمام والسباحة، بل ينتظرون مجرد الإعلان عن موعد افتتاحها الذي يظل مجهولاً إلى حدود الساعة.
إن غياب التواصل الرسمي من لدن المجلس الجماعي يضع علامات استفهام كبرى حول أسباب هذا التأخر غير المسبوق ؛ ففي الوقت الذي تنتظر فيه الأسر المراكشية، وخاصة القاطنة بالأحياء الشعبية، فتح أبواب مسابحها، يلتزم مسؤولو الشأن المحلي صمتاً غير مبرر، دون تقديم أي توضيحات أو جداول زمنية.ويكشف هذا الصمت الجماعي عن خلل ما في تدبير المرافق الرياضية والترفيهية بالمدينة، حيث يرى مهتمون بالشأن المحلي أن التأخر في الإعلان عن التوقيت يرجع إلى تخبط محتمل في الصفقات العمومية المتعلقة بالصيانة، والتجهيز، والحراسة، أو لعدم جاهزية الأحواض المائية لاستقبال العموم.
هذا التراخي الإداري تدفع ثمنه الفئات الأكثر هشاشة ، والتي تجد نفسها عاجزة تماماً عن ارتياد المسابح الخاصة المترامية في المنتجعات السياحية؛ بسبب تكلفتها العالية التي تبدأ من 70 درهماً للطفل الواحد وقد تصل في بعض المنتجعات إلى 500 درهم أو أكثر. هذا العجز المالي، المقرون بصمت المجلس، يفرز واقعاً جديداً وغير مسبوق بمدينة مراكش، إذ كان الجميع كباراً وصغاراً يعلمون دائماً موعد وتوقيت افتتاح جميع المسابح التابعة للمجلس الجماعي. قبل إنطلاق موسم الصيف بأسابيع وأيام