الزعيم : إحداث نواة جامعية بإقليم الرحامنة مطلب لن نتراجع عنه

ترافع مستميت أمام الوزير: الزعيم يرفع شعار "لا تراجع"

0

يواصل البرلماني عبد اللطيف الزعيم، النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، تحركاته المكثفة وترافعه المستميث من أجل انتزاع مشروع “النواة الجامعية” لساكنة إقليم الرحامنة. وفي خطوة حاسمة لكسر حالة الجمود التي طالت هذا الملف الاستراتيجي، عقد الزعيم هذا الأسبوع لقاءً رسمياً ومباشراً مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، لوضع حد لمعاناة آلاف الطلبة بالإقليم

ويأتي لقاء البرلماني الزعيم بالمسؤول الحكومي امتداداً لسلسلة من المرافعات والمطالب التي وجهها الزعيم طيلة السنتين الماضيتين من أجل إحداث نواة جامعية بإقليم الرحامنة إصافة للأسئلة الشفوية والكتابية التي قادها النائب تحت قبة البرلمان. وينطلق هذا الترافع الحثيث الذي يقوده الزعيم من أجل تطوير وتقريب التكوين الجامعي من الطلبة بإقليم الرحامنة خاصة الفتيات .

.و أفادت مصادر مطلعة أن النائب عبد اللطيف الزعيم بسط أمام الوزير الميداوي تشخيصاً دقيقاً للوضع الديمغرافي والتعليمي المتنامي بعاصمة الرحامنة (ابن جرير) والنواحي. وطالب الزعيم بضرورة التسريع الفعلي بإخراج مشروع النواة الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح إلى حيز الوجود، معتبراً أن التأخر غير المبرر في تنزيل هذا الورش يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المجالية التي تطمح إليها المنطقة.

ولم يقتصر اللقاء على البنية التحتية فحسب، بل انتزع فيه النائب وعوداً بمراجعة وتوسيع كوطا المنح الدراسية المخصصة لطلبة الإقليم، وتجويد خدمات النقل الجامعي كحلول استعجالية موازية.وقد أبدى وزير التعليم العالي تفاعلاً إيجابياً مع الدفوعات والمعطيات التي قدمها برلماني الرحامنة، مؤكداً وعي الوزارة بالأهمية الاستراتيجية لتقريب التكوين الجامعي من أبناء الإقليم ومواكبة الدينامية الاقتصادية التي تشهدها مدينة ابن جرير الخضراء.

هذا التحرك الميداني الأخير لعبد اللطيف الزعيم، يأتي ليؤكد استمراره في قيادة الرهانات التنموية المحلية، مبرهناً على أن حلم النواة الجامعية بالرحامنة بات مسألة وقت ونضال مؤسساتي مستمر لا يقبل التراجع.

اترك رد