“البام” ينهي أزمة الرحامنة ويقنع الزعيم بالاستمرار في صفوف “الجرار
كيف أقنع كودار وحنيش البرلماني الزعيم بالتراجع عن الاستقالة من "البام"
نجحت القيادة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش-آسفي في احتواء واحدة من أبرز الأزمات التنظيمية التي هددت تماسك الحزب بإقليم الرحامنة. وجاء ذلك عقب تدخل حاسم قاده كل من سمير كودار، رئيس قطب التنظيم الوطني، والدكتور طارق حنيش، الأمين الجهوي للحزب، و القيادي هشام المهاجري، لإقناع النائب البرلماني ورجل الأعمال البارز عبد اللطيف الزعيم بالتراجع عن قرار مغادرته لصفوف “الجرار”.
و أفادت مصادر ” صوت الأحرار ” أن كودار وحنيش والمهاجري عقدا اجتماعاً تنظيمياً رفيع المستوى مع عبد اللطيف الزعيم، تميز بالمصارحة السياسية ومناقشة الترتيبات الانتخابية لعام 2026. وركزت القيادة الجهوية خلال اللقاء على التأكيد على القيمة الميدانية والانتخابية التي يمثلها الزعيم في خريطة الرحامنة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لضمان صدارة الحزب بالجهة.
كما تم تبديد المخاوف المتعلقة بالأنباء السابقة التي روجت لإمكانية منح تزكية الدائرة التشريعية للرحامنة لأسماء وافدة من الفريق الحكومي للحزب، مع الاتفاق على صياغة خريطة ترشيحات توافقية تضمن الحفاظ على القواعد الانتخابية للحزب وتماسك تنسيقيته الإقليمية
وقد تُوج هذا اللقاء التنظيمي .بإعلان عبد اللطيف الزعيم استمراره بصفة نهائية ضمن الهياكل التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، واضعاً حداً للتقارير التي تحدثت عن قرب انتقاله إلى هيئة حزبية أخرى . ويعكس هذا التوافق رغبة “البام” في دخول استحقاقات 2026 بصفوف موحدة بجهة مراكش-آسفي، معتمدة على التوازن بين الأطر الوزارية والأعيان المحليين القادرين على حسم المقاعد التشريعية.