عامل قلعة السراغنة يودع “وفد الرحمن”: توجيهات ملكية لمواكبة ضيوف الله.
211 حاجاً وحاجة من قلعة السراغنة يشدون الرحال إلى الديار المقدسة
ترأس السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، بمقر العمالة، حفل توديع حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة برسم موسم الحج لعام 1447هـ / 2026م.
ويأتي هذا اللقاء السنوي كتقليد إداري وروحي يهدف إلى مرافقة ضيوف الرحمن قبل مغادرتهم أرض الوطن.حيث شهد الحفل حضوراً لافتاً لـ 211 حاجاً وحاجة يمثلون مختلف الدوائر والباشويات والجماعات الترابية التابعة للإقليم. وقد تميز اللقاء بحضور شخصيات وازنة، تقدمهم رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والأمنية.
وخلال كلمته التوجيهية، ركز السيد العامل على محورين أساسيين؛ أولهما البعد الوطني، حيث دعا الحجاج إلى استحضار مسؤوليتهم كـ “سفراء للمملكة”، مبرزاً ضرورة التحلي بالأخلاق المغربية الأصيلة التي تعكس وقار واعتدال الهوية الوطنية. أما المحور الثاني فكان تنظيماً، حيث شدد على أهمية التقيد الصارم بالتعليمات الصادرة عن البعثة المغربية والجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، لضمان أداء المناسك في ظروف آمنة وسلسة.
وفي إطار “مواكبة القرب”، استعرض المسؤولون الإقليميون أمام الحجاج التدابير المتخذة، فعلى الصعيد الصحي تم التأكيد على دور البعثة الطبية والمرافقة الصحية التي ستسهر على سلامة الحجاج طيلة فترة الإقامة، وإدارياً جرى توزيع مغلفات تضم كافة الوثائق الضرورية من جوازات سفر ودفاتر الحج لتفادي أي تعقيدات مسطرية
وفي ختام اللقاء تم رفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يتقبل من الحجاج نسكهم، حيث سادت القاعة حالة من التأثر البالغ لحظة تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة للسدة العالية بالله.