بتعليمات من الوالي خطيب لهبيل.. مصطفى الشيخ يُرسي دعائم “النجاعة والتدبير المحكم” بالديوان.
حسن لغريني / صوت الاحرار
منذ توليه منصب مدير ديوان والي جهة مراكش-آسفي، نجح السيد مصطفى الشيخ في إحداث لمسة جديدة في طريقة اشتغال الديوان، وذلك من خلال اعتماد تنظيم محكم يرتكز على النجاعة والآجال المعقولة في معالجة الملفات. وهي اللمسة التي ساهمت بشكل مباشر في تجويد قنوات التواصل بين الإدارة والساكنة، والقطع مع بعض الهفوات التنظيمية السابقة التي كانت، طيلة السنوات الأخيرة، تعرقل انسيابية وسلاسة العمل الإداري.
إن اللمسات التنظيمية والإدارية المحكمة التي أحدثها المدير الجديد للديوان، بتعليمات من السيد والي الجهة خطيب لهبيل، تلاقي استحساناً واضحاً من طرف المرتفقين والفاعلين المدنيين بمراكش، الذين لمسوا فعلياً وعملياً ضوابط ممتازة في الاستقبال والإنصات للمرتفقين. وبفضل خبرته الميدانية وقدرته على التواصل المباشر، استطاع مصطفى الشيخ الارتقاء بجودة الخدمات الإدارية بالديوان، محولاً إياه إلى فضاء إداري محكم يتسم بالفعالية والنجاعة في تدبير المواعيد، بعدما كانت تلك الخدمات قبل تولي مصطفى الشيخ مهام الديوان موضوع عدة ملاحظات سلبية، تهم بالأساس هفوات في تنظيم هذا الفضاء الإداري وتدبيره
هذا الانضباط التنظيمي ظهر أثره أيضاً في التنسيق الميداني للأنشطة الرسمية والملفات التنموية بالجهة، حيث أبان مدير الديوان عن كفاءة عالية في ترتيب الأولويات ومتابعة التفاصيل بدقة. إن هذا الأداء المتميز يكرس نموذجاً للجودة والمردودية في الخدمات الإدارية بجهة مراكش-آسفي، وهو ما يجعل من تجربة مصطفى الشيخ بمراكش محط إشادة واسعة من مختلف الأوساط المحلية.