على هامش تصريحات محمد أوزين بالحوز.. اعادة الإعمار ورش ملكي طموح.. وليس موضوعا للمزايدات السياسوية الضيقة

0

حسن بنعبدالله/ صوت الأحرار

يتابع المهتمون بالشان السياسي والحزبي باقليم الحوز باستغراب كبير، التصريحات التى أدلى بها محمد اوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ونائب رئيس مجلس النواب المغربي، خلال انعقاد تجمع خطابي لذات الحزب يوم أمس الأحد بمنطقة اوريكا باقليم الحوز.

تصريحات وصفت بكيل سيل من الاتهامات إلى مسؤولي الإدارة الترابية و منتخبي الإقليم وبرلمانيه بالغرفتين، الذين لم يقوموا باي شيئ يذكر للمنطقة ولساكنتها المتضررة من فاجعة الزلزال.

وتساءلت ذات المصادر كيف يعقل لزعيم حزب سياسي وطني، وعضو مكتب مجلس النواب، والذي يتراءس جلسات الأسئلة الشفوية خلال الجلسات الأسبوعية لمجلس النواب، أن ينكر مئات الأسئلة الشفوية والكتابية التي ترافع اصحابها على إقليم الحوز، وساكنته المتضررة من الزلزال، ومواكبة برنامج إعادة الاعمار، والدعم الاجتماعي الموجه للاسر المنكوبة والفقيرة.

الى ذلك استغرب احد برلمانيي إقليم الحوز لما وصفه ب”اعطاء الدروس في الوطنية والنزاهة والالتزام،،وتبخيس العمل الحكومي، وبالتالي اوراش الأعمار الكبرى التي يقودها الملك محمد السادس، مؤكدا في ذات التصريح بان الوطنية ليست مهرجانا خطابيا موسميا، تشتم منه رائحة البحث عن موقع انتخابي واصوات، وتجييشا لفئات اجتماعية صامتة، بل
الوطنية هي الحضور، الالتزام، والمساهمة الجادة، والترافع عن امال والام ساكنة إقليم الحوز، داخل الميدان وداخل المؤسسات الدستورية الوطنية. وليس بالركوب عن جراح الاقليم، على اعتبار البرنامج الملكي الطموح لاعادة اعمار الحوز ليس موضوعا للاستعراض، ولكنه قضية وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وفي اتصال هاتفي بمحمد ادموسى برلماني إقليم الحوز، قال في تصريح للجريدة، محمد إدموسى، بأنه منذ انتخابه كنائب برلماني عن حزب الاستقلال في الإنتخابات التشريعية، واصل العمل الكبير الذي قام به داخل قبة البرلمان في الولاية السابقة، حيث لم يفوت أية فرصة للترافع عن مشاكل الساكنة والدفاع عن مصالحها.

وكشف إدموسى، أن الترافع عن الساكنة ومصالحها استمر من مواقعه الدستورية كنائب برلماني و عضو بمجلس جهة مراكش آسفي و عضو بالمجلس الجماعي لتمازوزت، مشيرا بانه كان وفيا لمستوى ثقة الناخبين الذين منحوه شرف تمثيله في اربع محطات تمثيلية.

و أضاف إدموسى: “أن تفوزبـ(32192 صوتا) و تحصل على المرتبة الثانية على مستوى الإقليم، في ظل مجموعة من المعطيات التي بات يعرفها الجميع، فهذا انتصار لحزب الاستقلال و تشريف يعتز به، مؤكدا بان ظل وسيظل يدافع، بكل أمانة و مسؤولية، من مواقعه الدستورية، على مصالح الإقليم لضمان تنمية ساكنته، تفعيلا لميثاق الشرف الذي يربطه كمنتخب بالهيئة الناخبة بالاقليم.

ويذكر ان أربعة نواب برلمانيين يمثلون إقليم الحوز بمجلس النواب ينتمون لأحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الإستقلال، والإتحاد الدستوري برسم الإنتخابات التشريعية الاخيرة، ويتعلق بسعيد الكورش عن حزب التجمع الوطني للاحرار، أحمد تويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد إدموسى عن حزب الإستقلال، وإبراهيم أتكارت عن حزب الإتحاد الدستوري، والذي تخلى لابنه وصيف لائحته الانتخابية لظروف صحية.

اترك رد