هذه هي تفاصيل اعتقال رجال الدرك قاتل المثلي الملقب بـ”شاكيرا” بعد خنقه حتى الموت
مراكش – صوت الأحرار /
كشف مصادر مطلعة لـ”صوت الأحرار″ عن تفاصيل مثيرة حول واقعة مقتل شاب يحمل لقب “شاكيرا” بمدينة تامنصورت بعد جلسة خمرية جمعته بشاب آخر متزوج في منتصف عقده الثالث.
وأوضحت ذات المصادر، أن المشتبه فيه بقتل الضحية تم اعتقاله بمدينة الفنيدق وهو يستعد للهجرة نحو الضفة الشمالية للمتوسط هربا من العدالة، حيث تم احالته صباح يومه الثلاثاء 29 يناير الجاري، على المركز القضائي للدرك الملكي لتعميق البحث في انتظار عرضه على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش.
وأضافت مصادرنا، أن المتهم الذي يعمل سائقا بشركة للتبريد اعترف بارتكابه لجريمة القتل بعد جلسة خمرية جمعته بالضحية في بيته، حيث دعاه إلى منزله الجديد بمدينة تامنصورت ليلة الجمعة السبت 26 يناير الجاري مستغلا غياب زوجته وطفليه، لمعاقرة الخمر، وبعد أن لعبت الخمرة بعقلهما، أبدى الضحية “شاكيرا” لجليسه رغبته في مضاجعته وهو الطلب الذي لم يتوانى الجاني “س، ه” في تلبيته.
واستطردت المصادر عينها، أن المعنيين بالأمر استمرا في سمرهما الليلي ومعاقرة قنينات الخمر قبل أن تأخذ هاته الجلسة الماجنة أبعادا أخرى بعدما طلب الجاني من جليسه المثلي ممارسة الجنس عليه من جديد وهو الطلب الذي رفضه الأخير، غير أن الجاني أصر على مضاجعته بالقوة حيث أمسك بخناقه بقوة وشرع في ممارسة الجنس عليه وبعد أن انتهى من تفريغ مكبوتاته وجد المعني بالأمر جثة هامدة بين يديه.
الجريمة نفضت تأثير الكحول عن عقل الجاني فقرر التخلص من الجثة من خلال حملها على كتفيه و وضعها في سيارة الشركة قبل أن ينطلق نحو جماعة واحة سيدي ابراهيم وقام برميها في مكان خالي ويتوجه الى مدينة الفنيدق شمال المملكة.
المصادر نفسها، أكدت أن عناصر الدرك الملكي وأثناء التحقيقات التي باشرتها بعد اكتشاف الجريمة، توصلت إلى معطيات من صديق آخر للضحية تفيد بكونه قد شاهده في آخر مرة مع سائق شركة التبريد، مانحا اياهم رقم هاتفه، وبعد الإتصال به وجد مغلقا غير أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي وضعته تحت المراقبة وبمجرد فتحه تم تحديد مكان تواجد صاحبه، ليتم ربط الإتصال بمصالح الأمن بالفنيدق التي تمكنت من اعتقال المتهم وهو يتأهب لمغادرة التراب الوطني عبر امتطاء قارب للهجرة السرية.
و في سياق متصل، كشفت مصادرنا، أن عناصر الدرك الملكي أعادت صباح يومه الثلاثاء تركيب فصول هاته الجريمة.