حصري.. الشرطة القضائية بشيشاوة تكشف حقيقة اختفاء سيدة وابنتها

0

صوت الاحرار/ الحسين المغراوي

شكل خبر اختفاء سيدة وابنتها منذ ثلاثة أيام الحدث بمدينة شيشاوة ، وأصبح حديث الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا بعد ان نسجت حول هذه القضية العديد من الإشاعات ، ومن بينها ان المرأة اختطفت واحتجزت من قبل عصابة متخصصة في استخراج الكنوز وبأن ابنتها زهرية ، وقد استغلت في طقوس عملية الاستخراج لينشغل الرأي العام بمصيرهما وحبس أنفاسه في انتظار ما ستسفر عنه الابحاث التي اشرفت عليها الفرقة الاقليمية للشرطة القضائية بشيشاوة .

و كشف مصدر مطلع، أنه بفضل الذكاء والحنكة والمجهودات المبذولة للشرطة القضائية بشيشاوة، عممت في بداية الأمر بحثا عن المختفيتين على الصعيد الوطني وتوالت التحريات الميدانية بخصوصهما بين صفوف معارفها واصدقائها، وسخرت الابحاث التقنية من اجل تحديد موقعها استغلالا لرقم هاتفها إلى أن أمكن العثور عليها الأمس بعد ان اشعر زوجها من قبل أحد معارفه بان قرينته قد حلت بالمركب التجاري بمدينة شيشاوة عبر حافلة للنقل العمومي.

ووفق ذات المصدر، فإن المعنية بالأمر بدت في حالة نفسية حرجة، مدعية انها تعرضت للاختطاف و الاحتجاز والاغتصاب ليتم نقلها بأمر من الشرطة القضائية للمستشفى من اجل العلاج والفحص، ليتضح انها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي كما جاءت حالة ابنتها عادية.

وأضاف المصدر ذاته، أنه جرى تعميق البحث مع المختفية من قبل الضابطة القضائية، اسفر عن مفاجئة من العيار الثقيل، حيث تبين ان المعنية لم تتعرض للاختطاف، بل غادرت بيت الزوجية رفقة خليلها صوب منزل شقيقته بمدينة امنتانوت، حيث عاشرها معاشرة الأزواج، قبل أن يقرر إعادتها إلى هذه المدينة على متن حافلة للنقل العمومي مخافة افتضاح امره بعد ان داع خبر اختفائها بمواقع للتواصل الاجتماعي، والمفاجأة الاكبر في هذه الواقعة هو ان الخليل لم يكن سوى الشخص الذي اشعر الزوج بعودة زوجته وهو من معارفه.

هذا، و قد تم وضع الزوجة وشريكها المتهمين بالخيانة الزوجية تحت الحراسة النظرية في انتظار تقديمهما امام العدالة لتقول كلمتها .

اترك رد