بلال الخنوس يُهدد مكانة أوناحي في تشكيلة منتخب المغرب وكلمة السر نيستلروي
صوت الأحرار / وكالات
نجح نجم منتخب المغرب بلال الخنوس في فرض شخصيته بوسط ملعب ناديه الحالي ليستر سيتي في منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، منذ انضمامه إليه قادماً من نادي جينك البلجيكي في مرحلة الانتقالات الصيفية، إذ أصبح أحد العناصر الأساسية التي يراهن عليها المدرب فان نيستلروي لإنقاذ فريق الثعالب من شبح مغادرة البريمييرليغ.
وترك النجم المغربي بصمته في المباراة القوية التي جمعت ناديه ليستر سيتي بأرسنال، السبت، ضمن الجولة الـ25 من منافسات الدوري، التي خسرها زملاء بلال الخنوس بهدفين نظيفين، بعدما أحرز الإسباني ميكيل ميرينو ثنائية نادي المدفعجية في الدقيقتين 81 و87، وهي الخسارة التي قال عنها صاحب الـ20 عاماً، في تصريح لموقع تريبال فوتبول، إنها محبطة وغير منتظرة، نظراً للأداء الرائع الذي قدمه هو وزملاؤه طوال 90 دقيقة.
وحسب المعطيات فان المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي معجب بالمستوى الذي يقدمه بلال الخنوس مع نادي ليستر سيتي حتى الآن، وأيضاً انسجامه بسرعة مع أجواء المنافسة في البريمييرليغ، والفضل يرجع إلى مدربه فان نيستلروي.
وأصبح بلال الخنوس، أحد صناع ملحمة منتخب أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، مرشحاً بقوة لانتزاع مكان أساسي في تشكيلة المدرب وليد الركراكي خلال مباراتي النيجر وتنزانيا يومي 21 و25 مارس القادم، لحساب الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
ومن المرجح أن يستغل بلال الخنوس الفترة الصعبة التي يمر بها نجم باناثينايكوس اليوناني، عز الدين أوناحي، الذي يعاني من كثرة الإصابات وتراجع في المستوى، من أجل انتزاع مكانة في منتخب المغرب خلال المرحلة المقبلة، كما يهدد مراكز أسماء بارزة اعتادت اللعب أساسية في كتيبة المدرب وليد الركراكي.
وجدير بالذكر أن بلال الخنوس لا يلعب أساسياً في تشكيلة منتخب أسود الأطلس إلا نادراً، إذ غالباً ما يحتفظ به المدرب الركراكي على دكة البدلاء، فيما يعتمد على الثلاثي سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز.