صوت البرلمان

المهاجري يرد على أبدوح: ”مرافعاتنا وأجوبة السادة الوزراء ليست بمسكنات لأوجاع الرأس”


اقليم شيشاوة ــ حسن بنعبد الله


في أول رد تفاعلي للبرلماني المهاجري عن حزب الاصالة والمعاصرة بإقليم شيشاوة بعد الانتقادات التي كالها عبد اللطيف أبدوح المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة مراكش أسفي للبرلمانيين بإقليم شيشاوة، والتي أصبحت حديث الشارع السياسي بالإقليم .

 

قال المهاجري إن علاقة حزبه بحزب الاستقلال على مستوى اقليم شيشاوة وجهة مراكش أسفي تتجاوز تصريحات سياسية من قبيل ما قاله آبدوح في المؤتمر المحلي يوم أمس الثلاثاء 14 غشت، في حق برلمانيي اقليم شيشاوة من انشغالهم على الظهور في التلفزيون وعدم نجاعة هذه الآلية في تحقيق المكتسبات المحلية، تصريحات قال عنها المهاجري أنها جاءت في سياق من السياقات مؤكدا أنه يكن تقديرا واحتراما متبادلا للقيادي أبدوح الذي راكم تجربة كبيرة في العمل الجماعي والبرلماني الى جانب المفتش الإقليمي لحسن الغازي النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة.

 

واضاف المهاجري أن علاقة الحكومة مع البرلمان ينضمها ويضبطها الدستور والنظام الداخلي المتعلق بالغرفتين والمصادق عليه من قبل الغرفتين والمحكمة الدستورية، والذي ينص صراحة أن مراقبة العمل الحكومي يتم عبر الأسئلة الكتابية والأسئلة الشفوية وعبر الأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة في جلسة المساءلة الشهرية الدستورية وكذا عبر طلب عقد لجنة دائمة لتدارس أحد المواضيع التي تخص الساكنة وكذلك اجراء مهمة استطلاعية لمعاينة أحد المشاكل ميدانيا وفي الأخير لجنة تقصي الحقائق في موضوع هام، موضحا أن جميع تفاصيل العمل البرلماني لمراقبة عمل الحكومة منصوص عليها في النظام الداخلي للمجلسين.

 

و أبرز البرلماني المهاجري أن أجوبة السادة الوزراء داخل قبة البرلمان وأسئلة السادة النواب تكتب داخل محاضر الجلسات إلى جانب أجوبة الوزراء التي تدبج في وثيقة تسمى التعهدات الحكومية والتي تكون ملزمة للوزراء طبقا للنظام الداخلي، وليست بمسكنات لأوجاع الرأس كما وصفها أبدوح في تقريعه لبرلمانيي شيشاوة.

 

ورفع البرلماني المهاجري سقف التحدي، قائلا أن معيار الحكم على نجاح تجربته البرلمانية متوقف على تقديم حصيلته النيابية بعد نهاية ولايته البرلمانية وولاية المجالس المنتخبة التي يتحمل حزبه رفقة مجموعة من الشركاء السياسيين المسؤولية السياسية في تدبيرها ونتائجها، أمام الساكنة التي مكنته عبر حزبه من مقعدين برلمانيين في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيد الاقليمي، وأنه مطمئن بالعمل الذي قدمه والذي سيقدمه في مجال التشريع ومراقبة العمل الحكومي وفي المواعيد والملفات التي أشرف على تتبعها مع القطاعات الحكومية والمتمحورة كلها حول الشأن التنموي لاقليم شيشاوة

انشر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى