هل يستعد حزب الميزان لقلب الطاولة الإنتخابية على البام والأحرار بإقليم الحوز..؟
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
في هدوء تام وبعيداً عن منصات التواصل الإجتماعي ، يواصل حزب الاستقلال بإقليم الحوز ترتيب أوراقه لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وذلك وفق استراتيجية مدروسة تعتمد على اللقاءات التواصلية المصغرة و إنتقاء نخب شبابية جديدة بعيدة عن الأضواء الكاشفة تخوض تجربتها الإنتخابية لأول مرة .
وتشير التحركات الأخيرة إلى أن الحزب يركز حالياً على إعادة بناء قواعده وتجديد دمائه عبر استقطاب كفاءات محلية شابة بكل من أمزميزو شيشاوة وأيت أورير وإختيار وجوه تحظى بتقدير ساكنة الإقليم. وذلك بهدف تقديم بديل سياسي قوي قادر على منافسة هيمنة حزب الأصالة والمعاصرة (البام) و التجمع الوطني للأحرار (الحمامة) في المنطقة، واستعادة التوهج التاريخي للحزب في معاقله التقليدية بالحوز.
المراقبون للشأن المحلي يصفون هذا التحرك بـ “الطبخة الهادئة”؛ فبدلاً من التحرك والإستعداد بشكل علني اختار الاستقلاليون سياسة الكتمان بعيدا عن مواقع التواصل الإجتماعي ، مراهنين على رصيدهم التاريخي وقدرتهم على تقديم نخب جديدة لم تستهلكها الصراعات السياسية السابقة.
هذه الاستعدادات الصامتة لحزب الإستقلال تضع الأصالة والمعاصرة ومعه التجمع الوطني للأحرار أمام تحدٍ حقيقي، خاصة وأن حزب الاستقلال يبدو هذه المرة أكثر إصراراً على قلب الطاولة وتغيير الخارطة السياسية بالإقليم، معتمداً على تنظيم محكم وتعبئة شاملة لقواعده التي ظلت وفية له، بانتظار لحظة الحسم الانتخابي التي يراها الحزب فرصة للعودة إلى الريادة من جديد.على مستوى الإقليم.