آخبار مراكش

هكذا أهان الدريوش مرشح الاستقلال بالانتخابات التشريعية بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي تاريخ حزب علال الفاسي

صوت الأحرار

اعتبر كثيرون بان تزكية حزب الاستقلال لعبد العزيز الدريوش رئيس جماعة تسلطانت كوكيل للائحته التشريعية بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، قرار متسرع و يسيء لتاريخ حزب بحجم حزب هو الأعرق بين التنظيمات السياسية بالمملكة المغربية.

الدريوش الذي قام مؤخرا، باستغلال أطفال قصر في حملته الانتخابية برسم انتخابات شتنبر 2021، سبق أن كان محور شكاية للمركز الوطني لحقوق الإنسان، في شهر مارس من سنة 2018، تم اتهامه، وفق ما نشره موقع بيان مراكش، بتشجيع البناء العشوائي. بحيث جاء في شكاية المركز الذي يرأسه محمد المديمي بان “المسمى عبد العزيز درويش رئيس جماعة تسلطانت حاليا و(رئيس المجلس الإقليمي سابقا ) وهو (رئيس قسم التعمير سابقا) بنفس الجماعة لمدة 13سنة والذي استغل منصبه بالجماعة وأصبح يتوفر على ثروة هائلة كونها عبر المتاجرة في البناء العشوائي وارضي الدولة وتقسيمها وتشيد تجزأت لفيلات ومنازل ومحلات تجارية لبيع الاجوركلها عشوائية له ولزوجته وأشقائه الآتية أسمائهم:عبد الدائم درويش وعبد الغني درويش وعبد المجيد درويش والسعيد درويش وياسين درويش ومحمد بن المصطفى درويش.فجميع عائلته ودويه قاموا ويقومون بالاتجار ببناء محلات سكنية ومحلات تجارية وفيلات فخمة ومعامل وورشات لصنع وبيع مواد البناء ومدارس حرة والمتاجرة فيها كل دالك بتراب جماعة تسلطانت”.

و أضاف المركز الحقوقي المذكور في شكايته، بأن “المسمى عبد العزيز درويش رئيس جماعة تسلطانت قام بتفويت بقعة أرضية بطرق مشبوهة من مللك الدولة الخاص لفائدته مساحتها 8089 متر مربع والكائنة بالحزام الأخضر لمدينة مراكش واحة الحسن الثاني للزيتون والنخيل الصك العقاري عدد ( 15145/م بلاد تسلطانت إبطا ثانيا) وقام ببناء مدرسة حرة اسمها مؤسسة أطلس الخاصة مع العلم أن الملك الراحل الحسن الثاني شيد حجرا أساسيا لواحة الزيتون النخيل لتكون حزاما اخضر لمدينة مراكش بدائرة الري التابع للمكتب الجهوي للاستثمار والدي تمت على أثره اتفاقية بين الدولة المغربية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية المسجلة بالجريدة الرسمية 4251-8 دو القعدة 141420 ابريل 1994 )كما أن ظروف وملابسات تشيد هده المؤسسة تمت بطرق ملتوية وخارجة عن القانون مستغلا نفوذه وعلاقاته وخرقا للميثاق الجماعي”.

من جهة أخرى، خلفت تزكية الدريوش استياءً بالغا لدى مناضلي و مناضلات حزب الميزان، خصوصا أنه وافد جديد من حزب الحركة الشعبية و لا تربطه بحزب علال الفاسي، لا مرجعيا و لا نضاليا، أي صلة، ما يعتبر، وفق العديد من المناضلين، انتكاسة حقيقية لحزب الإستقلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى