من الرمال إلى المروج.. الأمطار تغير ملامح “أكفاي” وتُربك السياحة

0

حسن بنعبد الله / صوت الأحرار

أحدثت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة مراكش ونواحيها، تحولاً جذرياً في منطقة أكفاي نواحي مراكش، حيث اكتست التلال وشاحا أخضر كثيف غطى معالم “الصحراء المعهودة”، وحولها إلى ما يشبه المراعي الطبيعية ،

ورغم أن هذا المنظر يبعث البهجة في نفوس الساكنة المحلية والفلاحين، إلا أنه أربك الصورة الذهنية التي يسوقها المنعشون السياحيون، إذ فقدت المنطقة مؤقتاً ميزتها كصحراء قاحلة توفر العزلة والجمال الجاف الذي يستهوي السياح المتوافدين من بلدان خضراء كثيرة الأمطار.

هذا التحول الطبيعي انعكس بشكل طفيف على مستوى الإقبال السياحي، حيث سجلت المنطقة تراجعاً طفيفاً في التوافد. فالسائح الذي كان يقطع آلاف الكيلومترات للجلوس فوق تلة رملية أو ترابية تحت أشعة الشمس، يجد نفسه اليوم أمام مشهد ربيعي قد يراه في أي ريف أوروبي، مما قلل من بريق “الاستثناء” الذي كانت تمثله أكفاي كوجهة صحراوية بديلة وقريبة

هذه الظاهرة التي تشهدها منطقة أكفاي أكدت أن الرأسمال الحقيقي للمنطقة كان هو المشهد الصحراوي، حيث يجد فيه السائح الأوروبي تبايناً بصرياً مثيراً يخرجه من رتابة المناظر الخضراء والغابات التي اعتاد عليها في بلاده، باحثاً عن القسوة الجمالية التي تميز التضاريس الصحراوية .

و يرى مهنيو القطاع، أن هذا التراجع ،هو مجرد سحابة صيف عابرة، مرتبطة بتغير طارئ في المناخ، مؤكدين أن “أكفاي” تظل قادرة على التكيف مع مختلف الظروف. فالرهان الحالي ينصب على تسويق “النسخة الخضراء” من الصحراء كظاهرة نادرة ومؤقتة تستحق المشاهدة، في انتظار عودة الشمس لتبخير الرطوبة واستعادة المنطقة لثوبها المغري الأصيل الذي يمزج بين القحالة والسكينة.

أحدثت التساقطات المطرية الأخيرة ،التي شهدتها مدينة مراكش، ونواحيها، تحولاً جذرياً في منطقة أكفاي نواحي مراكش ،حيث اكتست التلال وشاحا أخضر كثيف غطى معالم “الصحراء المعهودة” ،وحولها إلى ما يشبه المراعي الطبيعية ، ورغم أن هذا المنظر يبعث البهجة في نفوس الساكنة المحلية والفلاحين، إلا أنه أربك الصورة الذهنية التي يسوقها المنعشون السياحيون، إذ فقدت المنطقة مؤقتاً ميزتها كصحراء قاحلة توفر العزلة والجمال الجاف الذي يستهوي السياح المتوافدين من بلدان خضراء كثيرة الأمطار.

هذا التحول الطبيعي انعكس بشكل طفيف على مستوى الإقبال السياحي، حيث سجلت المنطقة تراجعاً طفيفاً في التوافد. فالسائح الذي كان يقطع آلاف الكيلومترات للجلوس فوق تلة رملية أو ترابية تحت أشعة الشمس، يجد نفسه اليوم أمام مشهد ربيعي قد يراه في أي ريف أوروبي، مما قلل من بريق “الاستثناء” الذي كانت تمثله أكفاي كوجهة صحراوية بديلة وقريبة

هذه الظاهرة التي تشهدها منطقة أكفاي أكدت أن الرأسمال الحقيقي للمنطقة كان هو المشهد الصحراوي، حيث يجد فيه السائح الأوروبي تبايناً بصرياً مثيراً يخرجه من رتابة المناظر الخضراء والغابات التي اعتاد عليها في بلاده، باحثاً عن القسوة الجمالية التي تميز التضاريس الصحراوية .

و يرى مهنيو القطاع، أن هذا التراجع ،هو مجرد سحابة صيف عابرة، مرتبطة بتغير طارئ في المناخ، مؤكدين أن “أكفاي” تظل قادرة على التكيف مع مختلف الظروف. فالرهان الحالي ينصب على تسويق “النسخة الخضراء” من الصحراء كظاهرة نادرة ومؤقتة تستحق المشاهدة، في انتظار عودة الشمس لتبخير الرطوبة واستعادة المنطقة لثوبها المغري الأصيل الذي يمزج بين القحالة والسكينة.

اترك رد