وطنية

ملف البرنامج الإستعجالي يفجر مفاجآت من العيار الثقيل


الرباط – صوت الأحرار /


يرتقب أن يفجر ملف البرنامج الاستعجالي الذي كلف خزينة الدولة 40 مليار درهم، خلال تولي أحمد اخشيشن حقيبة وزير للتربية الوطنية، في حكومة عباس الفاسي، مفاجآت من العيار الثقيل.

 

و اوردت يومية “الأخبار” أن خديجة بن الشويخ، عامل عمالة مقاطعات ابن مسيك، كانت من الشخصيات الأولى التي استمعت إليها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالعاصمة الاقتصادية، بشأن إشرافها على تنزيل صفقات البرنامج الاستعجالي.

 

وأضافت ذات المصادر أن استدعاء العاملة شويخ يعود للفترة التي شغلت فيها منصب مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بالدار البيضاء الكبرى منذ يناير 2009، حينما كان أحمد اخشيشن وزير للتربية الوطنية.

 

وتواصل الفرقة الوطنية بالدار البيضاء والشرطة القضائية بفاس والرباط تحقيقاتها مع أكثر من 20 مسؤولا عن الأكاديميات الجهوية والنيابات الإقليمية وشركات فازت بصفقات البناء والديداكتيك للوصول إلى ترتيب المسؤوليات الجنائية، دون ‘أحمد اخشيشن’ الذي كان الوصي الأول على تدبير الميزانية بصفته وزير التربية الوطنية والتعليم.

 

و حسب مصادر، فان الاختلالات تهم مشاريع ضمن البرنامج الاستعجالي، كلفت خزينة الدولة 40 مليار درهم قبل أن يعلن المجلس الأعلى للحسابات عن فشله الذريع، ومن المرتقب أن تسقط هذه التحقيقات رؤوسا كبيرة.

 

الى ذلك، شمل التحقيق قيادات حزبية ومسؤولين بوزارة الداخلية، تم استدعاؤهم من قبل المحققين، للاستماع اليهم، حول الاتهامات الموجهة لهم، و احالة الملفات على وكلاء الملك العامون بمختلف المناطق الترابية.

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى