مزارات واضرحة … المتصوف ولي الله بويا احمد امكلم الموتى دفين العطاوية .
محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /
يحظى ولي الله الصالح بويا احمد بمكانة خاصة لدى جميع ساكنة المنطقة نظرا لكراماته التي وصلت حد المعجزة، كما في واقعة علماء فاس الذين وصل الى مسمعهم خبر كراماته وخوارقه حيث رافقهم في رحلة بالمنطقة، ومن بينها حادثة تحية موتى المقبرة الذين ردٌوا سلاما، الا واحدا تأخٌر في الٌرد وقال له “ولي الله” ما الذي اخٌرك في رد التحية، فقال له بأن رجل حصانك كانت فوق فمي ومنعتني من التحدُث .
وتؤكد الروايات الشفوية كيف ان “بويا احمد” حذٌر أهل فاس من العودة الى فاس وقال قولته المشهورة ،هاهما ليك “اواد بهت” “تواحد مايفلت” جراء جحودهم وعدم إيمانهم بكراماته، وتقول الرويات بان موكب اهل فاس عندما وصل الى مشارف “واد بهت” أرعدت السماء فحمل النهر بالسيول فجرفتهم ومن بقي بحرمة “بويا احمد” ظل الى جانبه فكوٌنوا دوٌارا يحمل اسم بلفاسي بالعطاوية .
و يعتبر ضريحه مزارا يقصده الزوار من مختلف مناطق المعمور للتبرك كما ان حناءه الترابية تداوي الامراض الجلدية .
وللاسف الشديد اندرست جميع معالم ماتبقى من اثار تراث “بويا احمد” ومنها المطفية والسواقي .