مراكش.. مؤتمر دولي يناقش الانتقال نحو أنظمة طاقية مستدامة ورقمية
مراكش – التأم أزيد من 300 أستاذ باحث وخبير وطني ودولي في العلوم الحرارية، يوم امس الخميس بمراكش، لمناقشة سبل الانتقال نحو أنظمة طاقية ذكية ومستدامة ومرتكزة بشكل متزايد على الرقمنة.
وأكد المشاركون في إطار النسخة التاسعة من المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية، على أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الحرارية، باعتباره رافعة أساسية للتحول تمكن من تحسين أداء هذه الأنظمة مع الحد من آثارها البيئية.
وينعقد هذا الحدث العلمي، الذي تنظمه المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، تحت شعار “العلوم الحرارية والرقمنة: نحو أنظمة ذكية ومستدامة”، على مدى ثلاثة أيام، بهدف تعزيز البحث التطبيقي والابتكار التكنولوجي استجابة للتحديات الطاقية والبيئية الراهنة، وبما ينسجم مع متطلبات الانتقال الطاقي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويشكل هذا المؤتمر، الذي يعرف مشاركة فاعلين أكاديميين وخبراء من آفاق متعددة، منصة لتبادل الخبرات وتقاسم المستجدات العلمية في المجالات المرتبطة بالطاقة والأنظمة الحرارية وسبل تحسين أدائها.
ويندرج هذا اللقاء في سياق يتسم بتسارع التحولات الطاقية على الصعيد العالمي، حيث يطمح إلى تشجيع بروز حلول مبتكرة تجمع بين النجاعة الطاقية والذكاء الاصطناعي والاستدامة البيئية، مع تعزيز جسور التعاون بين الوسطين الأكاديمي والصناعي.
وأكد نائب رئيس جامعة القاضي عياض، محمد حفظي، أن هذا المؤتمر يعكس انخراط الجامعة في الديناميات الدولية المرتبطة بالانتقال الطاقي، من خلال التركيز على البحث التطبيقي وتطوير تكنولوجيات ذات قيمة مضافة عالية.
وأضاف أن إدماج أدوات الرقمنة في العلوم الحرارية يفتح آفاقا جديدة في مجال تدبير وتحسين الأنظمة الطاقية، بما يمكن من الاستجابة بشكل أكثر نجاعة للتحديات المناخية والبيئية.
من جانبه، أبرز مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، حسن عياد، أن هذه التظاهرة تشكل فضاء متميزا لتبادل المعارف وتثمين الابتكارات في مجالات استراتيجية مرتبطة بالطاقة والاستدامة.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن أشغال المؤتمر تسلط الضوء على مواضيع متقدمة، من قبيل الطاقات المتجددة، والتخزين الحراري، وتحسين أداء الأنظمة الصناعية، فضلا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد، مبرزا أهمية هذه المحاور في مواكبة الانتقال نحو نموذج طاقي أكثر صمودا واستدامة.
ويتضمن برنامج هذا الحدث أيضا، تنظيم مدرسة دكتوراه مخصصة للاستراتيجيات الطاقية المتقدمة من أجل مستقبل مستدام، لفائدة طلبة الدكتوراه والباحثين الشباب.
صوت الاحرار / و م ع