محمد خلوقي يكتب.. “نعمة الدهر وبهجة العمر”: إهداء للمرأة بكل صورها

0

“نعمة الدهر وبهجة العمر”: إهداء للمرأة بكل صورها 🙁 أمًّا، وزوجة ، وأختا ، وبنتا ،وحبيبة، وصديقة ). بمناسبة 8 مارس عيد المرأة

محمد خلوقي

إذا كُنْت سيدتي الفاضلة ، مَنْبعا للحياة و الجمال ، والدفء والحنان ، والأُنس والامان..
فهل من المعقول ان يكتفي العالم -فقط- بتحديد مناسبات محدودات ، وتقْييد أُوَيْقتات معدودات ..لتُقام لك فيها سُويعات من الاحتفالات ؟؟ !!
سيدتي الانيقة،
يا من ملَكتِ راحة النفوس ، و أُفرِغت من عشقك ووِصالك الكؤوس ، وانْحَت لبِرِّك الرؤوس ..
لابد ان يكون لك في كل يوم ذِكر وتذكُّر ، واعتراف وانصاف ، لأن الدفء، والحبَّ ،والحنان ، والجمال، والعطاء، والذكاء.. الذي لا يملُّه طرف ، حرِيٌّ به ان لا يُسجن بظرف .
أنت في كل زمان ومكان..
ملح الطعام ، وعطر ويقظة الأنام .. حضورك دائما لا يحتاج ترخيصا ، ولا يقبل تبخيسا .
انت في كل صُورك : أما ،او اختا ،او زوجة، او بنتا او حبيبة، او صديقة ، مقامك رفيع وبديع.
حضورك كالهواء الذي لا يحتاج إذنا ولا وقتا كي يتقبَّله ويستقبِله الاحياء ،ووجودك كالنور الذي لا يستأذن الشقوق كي ينير العتمات، اوكالماء الذي لا يحتاج دليلا على أن منه تأتي وترقص الحيوات.
أنت القصيدة الجميلة والموسيقى الفريدة..
التي لا يُحسن قراءتها ، و التلذذ بنغماته سوى من أتقن لغة الجمال ،والمحبة ،والصدق.
كل لحظة ، سيدتي الجميلة ،وانت بألف ألف سلامة وخير وبركة ..

 

اترك رد