صوت العدالة

محكمة الاستئناف بمراكش تدين المتهمين بالإتجار بالبشر والتغرير بقاصرات والشذوذ بهذه الأحكامها


مراكش  ــ  صوت الأحرار /


أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، يوم الخميس 27 شتنبر الجاري، ستة أشخاص ضمن شبكة متخصصة في الاتجار بالبشر والشذوذ الجنسي والتغرير بالقاصرات، وأصدرت في حقهم احكاما تراوحت ما بين سنة ونصف حبسا نافذا وثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

 

وقضت المحكمة في حق كل من زعيمة الشبكة المكلفة بتسير فيلا تعود ملكيتها لاجنبي يحمل الجنسية البلجيكية وشخص كان يتكلف بنقل الزبائن من وإلى الفيلا، بسنة ونصف حبسا نافذا مع أدائهما لغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم لكل واحد منهما، بعد متابعتهما في حالة اعتقال من أجل الاتجار في البشر وتسيير واستغلال محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة والبغاء وبيع الخمور بدون رخصة، في حين تمت متابعة باقي المتهمين في حالة سراح من أجل المشاركة في ذلك، وعدم التبليغ عن جريمة الاتجار في البشر، والحكم على كل واحد منهم بسنة حبسا موقوفة التنفيد، في الوقت الذي تمت متابعة تلميذ من أجل الشذوذ الجنسي وإدانته بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

 

وتعود فصول القضية بعدما أوقفت المصالح الأمنية بولاية أمن مراكش، ستة أشخاص ضمنهم تلميذ في عقده الثاني يتعاطى للشذوذ الجنسي وعاملة مكلفة بتسيير واستغلال فيلا تعود ملكيتها لأجنبي يحمل الجنسية البلجيكية تستعمل بصفة اعتيادية للدعارة والبغاء، ليتم الاحتفاظ بهم رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة، قبل عرض القضية على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف.

 

وحسب مصادر مطلعة، فإن تفكيك الشبكة المتخصصة في الاتجار بالبشر والشذوذ الجنسي والتغرير بالقاصرات، جاء بعد إيقاف التلميذ المدعو “و. ل” يقطن بحي المحاميد، حيث كان يستعد للسفر إلى دولة الإمارات العربية، بدعوة من خليجي تعرف عليه بالمدينة الحمراء خلال جلسة خمرية بإحدى الفيلات المتواجدة بطريق أمزميز كان يتواجد بها خليجيون رفقة مومسات مغربيات، لقضاء فترة العطلة المدرسية معه وممارسة شدودهما الجنسي، ليتم إخضاعه لإجراءات البحث والتحقيق، قبل أن يعترف في الأخير بأنه يتعاطى للشذوذ الجنسي منذ سنة 2015 وكان دائم التردد رفقة صديق له يتعاطى هو الآخر للشذوذ الجنسي على فيلا تتواجد بالكلم 7 بطريق أمزميز التابعة لنفوذ الدرك الملكي .

 

وكشفت مصادرنا، أن التحقيقات الأولية التي باشرنها فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية في هذه القضية، أن الإغراءات التي يستجيب لها الزبائن المتعلقة بجلب المومسات لهم بالفيلا المذكورة، يدفعان مسيري هذه الأخيرة إلى الاتصال بوسطاء القوادة لجلب المومسات، وعند وصول الوسيط رفقة المومسات يتكلف أحد حراس باب الفيلا بالتحوز ببطائق تعريفهن إلى حين خروجهن، وبعد التزين بمختلف مساحيق التجميل وارتداء ملابس تبدي مفاتنهن، يتم عرضهن على الزبائن الأجانب خصوصا الخليجيين، ليقوموا باختيار ما طاب لهم من مومسات حسب رغبة كل واحد منهم أو ما يصطلح عليه بـ”العزلة”.

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى