فوضى المرور تخنق “ثلاثاء أيت أورير”.. هل يعجز المجلس الجماعي عن إنقاذ “بوابة الحوز”؟
حسن بنعبد الله / صوت الأحرار
يُعتبر سوق الثلاثاء بمدينة أيت أورير الشريان النابض لإقليم الحوز واحدا من أكبر المواعيد التجارية بجهة مراكش-أسفي، لكن هذا الزخم الاقتصادي بات أسبوعا بعد أسبوع يصطدم بواقع إرتفاع عدد الدراجات النارية بمدينة أيت أورير بالإضافة لإرتفاع أعداد السيارات والشاحنات، وهي المعطيات التي أرغمت السوق الأسبوعي على الدخول في فوضى مرورية خانقة تهدد جادبية السوق، كما تحد من تثمين المنتوجات المحلية و تعرقل تسويقها على المستوى الترابي.
فمع إشراقة كل فجر يوم ثلاثاء، تتحول مدينة أيت أورير إلى حلبة سباق للدراجات النارية تتدفق نحو السوق الأسبوعي ومعها مئات الشاحنات والعربات المحملة بالسلع من مختلف الجماعات المجاورة، وهو ما يحول هذا الفضاء الإقتصادي إلى ضجيج و فوضى عارمة وأدخنة تتصاعد من كل حدب وصوب، بل يحول واحدا من أكبر وأهم الأسواق الأسبوعية في المغرب إلى ما يشبه منطقة تم غزوها من طرف مستعملي الدراجات النارية.
العقبات التي تواجه مرتادي السوق هي الاختناق المروري الحاد الذي يشل حركة السير بمدخل المدينة وعلى طول الطريق الوطنية رقم 9، حيث تختلط الشاحنات الكبيرة بالعربات المجرورة و الدراجات النارية، في مشهد يكشف عجز المجلس الجماعي لأيت أورير عن وضع مخطط واضح لتنظيم السوق و محيطه على الأقل كل يوم ثلاثاء .