عمر العلاوي..السياسي المحلي و القضايا الكبرى الى اين…؟
صوت الأحرار – عمر العلاوي /
حينما نطرح مسألة السياسي المحلي في علاقته بالقضايا السياسية الكبرى، حتما سنصاب بإحباط متعدد الاوجه.
أول وجه لهذا الإحباط هو مدى إدراكه فعلا أنه يمارس السياسة ام أنه يمارس أشياء أخرى؟
ثانيا، مدى حدود إدراكه للقضايا الكبرى – على شاكلة الديمقراطية و التنمية و المؤسسات الدستورية و أدوارها ….
ثالثا، مدى إدراكه لدوره التمثيلي من داخل المؤسسات و وفق مساطرها و قوانينها التنظيمية.
رابعا، مدى قدرته على التوفيق بين مهامه التمثيلية و دوره السياسي التاطيري.
خامسا، حجم إدراكه لواجب بحثه عن أرضية مشتركة بين حزبيته و طموحه الشخصي و الإنتخابي في علاقته بمفهوم النفع العامل و الكل الوطني و المجتمعي.
و دون آية رغبة في الانحياز نحو الاستقاط القدحي لكل أجوبة على هاته التساؤلات في علاقتها بواقع السياسي المحلي بإقليم الحوز ، اطرحها فقط للنقاش و البحث و السؤال.
فإن حاولنا التخلص من الصراعات الفردية و الشخصية و القبلية، و من صراعات داخل نفس الجماعة و بين دواويرها و دواىرها الإنتخابية، و إن اخرجنا السياسة من صراع المناطق داخل الإقليم و من صراع المصالح الشخصية المحدودة، فهل هناك فعلا مجال للسياسة محليا ؟