عمالة شيشاوة تنظم لقاء تحسيسيا حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة ..

0

الحسين المغراوي من شيشاوة


نظمت عمالة إقليم شيشاوة،صباح اليوم الخميس 31 اكتوبر الجاري، لقاء تواصلي اقليمي حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة.

وهو اللقاء الذي يندرج ضمن الحملة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة المبرمجة فعالياتها خلال الفترة الممتدة بين 21 أكتوبر و4 نونبر، بحضورعبد النبي بن الطالب الكاتب العام بعمالة اقليم شيشاوة ورئيس المجلس الاقليمي لشيشاوة السعيد المهاجري ورئيس المجلس العلمي والمندوب الاقليمي للتربية والتكوين بشيشاوة عبد الرحمان الكمري،ومجموعة من الشخصيات والمسؤولين عن المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات الترابية والفاعلين الجمعويين ومجموعة من الاساتذة والمهتمين بالشان التربوي.

واكد عامل اقليم شيشاوة بوعبيد الكراب في كلمته بالمناسبة أن هذا للقاء يندرج في إطار الحملة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة (21 أكتوبر – 4 نونبر 2019) ، الرامية بالأساس إلى الرفع من درجة الوعي لدى مختلف الأوساط وتحسيس الفاعلين المعنيين بأهمية هذا الموضوع وزيادة الاهتمام به وإبراز آثاره الايجابية في بناء مستقبل مشرق لفائدة الأجيال الصاعدة.

وذكر جميع الاطراف المعنية بالالتزام من أجل المستقبل من خلال العمل المشترك والجاد والمتواصل لتنمية الطفولة المبكرة، باعتبارها مرحلة حاسمة ومصيرية في نمو وتطور الفرد وضمان مستقبل واعد له.

واضاف في هذا الصدد بالتوجيهات السامية التي تضمنتها الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الأولى للتنمية البشرية التي احتضنتها مدينة الصخيرات يومي 18 و19 شتنبر الماضي، والتي أبرز من خلالها جلالته أهمية الاستثمار في تنمية الرأسمال البشري بشكل عام والطفولة المبكرة بشكل خاص.

وأشار العامل إلى أن تنمية الطفولة المبكرة تعد وسيلة فعالة ورافعة أساسية لمعالجة التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، مبرزا أن الاستثمار في الرأسمال البشري للطفل عبر الرعاية الصحية الكافية والتغذية الجيدة وتوفير البيئة الملائمة للتعلم المبكر، يمكنه من تملك الوسائل والآليات الضرورية لمواجهة تحديات الغد ويمنحه فرصة للنجاح في كل مراحل الحياة سواء في المدرسة، أو في ميدان عمله، الشيء الذي يمكنه من تحقيق النجاح الاجتماعي والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمع وتطويره وبناء أسرة متشبعة بقيم التعايش والتضامن والتسامح واحترام الغير .

وشدد عامل الاقليم على مدى أهمية الادوار التي تضطلع بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بفضل مكانتها وصبغتها الاستراتيجية وطبيعة تدخلاتها الأفقية والتي تتجلى في دور المحفز من خلال رصد وتحديد الأولويات، ودور الموحد عبر توحيد جهود كافة الفرقاء المعنيين لإيجاد الحلول الناجعة لمختلف الإشكاليات المسجلة، ودور المعبئ من خلال تعبئة أكبر عدد ممكن من الفاعلين للمساهمة في تنمية الطفولة المبكرة من أسرة ومجتمع مدني وسلطات عمومية ، وكذا القطاع الخاص الذي يمكن أن يساهم في تمويل المشاريع المندرجة في هذا المجال.

ومن جهته،استعرض سالم لوديني رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة اقليم شيشاوة، في مداخلته،على أن الطفولة المبكرة تعتبر مرحلة حاسمة في تنمية الرأسمال البشري للفرد منذ الولادة إلى 6 سنوات، وهي الفترة التي ينمو فيها دماغ الطفل بنسبة تصل إلى 80 في المائة من حجم دماغ الفرد البالغ، مبرزا أن الطفل يكون خلال هذه المرحلة عرضة لمختلف تأثيرات محيطه البيئي، الأمر الذي يستوجب العمل على تنمية قدرات التعلم لديه.

وفي هذا الصدد قدم سالم لوديني بعض الممارسات الكفيلة بضمان تنمية متوازنة للطفولة المبكرة،من خلال عرض اشرطة فيديو تحسيسية، لاسيما تأمين نظام المتابعة الطبية خلال مرحلة الحمل، وتحسين مستوى التغذية لدى الأم والطفل مع العمل على المساهمة في تحسين العرض الغذائي، وتشجيع الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال 06 أشهر الأولى، وتعزيز تفتح الطفل عبر التفاعل واللعب، وتعميم الولوج إلى تعليم أولي ذي جودة، والتحسيس بأهمية التربية الأسرية.

ومن جانبه اكد المندوب الاقليمي للتربية والتكوين بشيشاوة عبد الرحمان الكمري،على ان تنمية الطفولة المبكرة تستدعي تعميم منهاج تربوي بالنسبة للتعليم الاولي، وتتبع المراحل الدراسية وتكوين مربيات والعمل على برنامج اقسام اضافية من اجل خلق مدرسة للانصاف والمساواة بين الجنسين مع انصاف المجال القروي.

 

اترك رد