غير مصنف

سيدي بنور …من يحمي المتشردين؟


سيدي بنور – محمد الغزال /


تطرح ظاهرة  المتشردين بمدينة سيدي بنور خاصة عدة اسئلة مقلقة حول مصيرها ومآلها، معظمهم اجبروا على العيش في الشوارع والمبيت في العراء تفترش الأرض وتلتحف السماء صيفا وشتاءا بسبب الفقر أو المشاكل العائلية أو لجهل نسبها. أدت هذه العوامل إلى اضطرار العشرات من المتشردين والمتشردات للعيش بدون مأوى، وبدون أسر توفر لهم الرعاية والحماية، وبينما يزداد عدد المتشردين لم تصدر أية رؤية إستراتيجية من الجهة المسؤولة للتعاطي مع هذه الظاهرة والحرص على إيواء ورعاية المتشردين الذين وجدوا أنفسهم أمام مغادرة منازل أسرهم التي لم تعد قادرة على توفير لقمة العيش لهم ما جعلهم يواجهون بيئة قاسية ووضعا صعبا وحياة يومية لا تخلوا من المخاطر في شتى الجوانب. كما أنهم عرضة للأمراض ومجموعة من الاعتداءات. المطلوب هو التفكير في هذه الفئة المهمشة بالتفاتة من طرف الجهات المسؤولة لحماية حقوقهم والتكفل بهم.

 

معاناة ساكنة جماعة كريديد إلى متى؟

 

لسان ساكنة جماعة “كريديد” بإقليم سيدي بنور، أصبح عاجزا عن الحديث عن المعاناة اليومية والمشاكل المتعددة التي تتخبط فيها هذه المنطقة البعيدة عن اهتمام المنتخبين الذين لا يلتفتون إليها إلا وقت الحملات الانتخابية حسب شهادة بعض السكان. فمشاكل هذه المنطقة كثيرة ومتعددة، مرتبط بالتدبير الموكول للمجالس المحلية، مما دفع بعض الغيورين من أبناء المنطقة من أجل المطالبة برفع الحيف عن منطقتهم التي أصبحت غارقة في الازبال والروائح الكريهة. كما تبدو ظاهرة البناء العشوائي والزحف الأسمنتي المنتشر في كل مكان خارج أجندة أصحاب القرار مما يطرح أكثر من علامة استفهام.

 

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى