كتاب واراء

رشيد اركمان يكتب… الى من يهمه الامر…

بقلم رشيد اركمان

في الوقت الذي كنا نتطلع فيه، كما يتطلع الكل على خربشات من كانت بالامس مبينة للمجهول لولا مساعدة اسيادها ، لانفراج سياسي يعزز فرصتها للوصول إلى مسار المسؤولية بطريقة الكولسة الصادقة تضمن الحد الأدنى من شفافية الصفة .

تفاجأنا اليوم بخربشات داخل مزبلتها الفايسبوكية بإصدار تدوينة تضم تهديدا غير مباشر لمن رفعوا تاجها من فراغ لتتوج لمنصب المسؤولية. بشكل خارج عن كل السياقات المطلوبة في هيئة من المفترض أن تشرف على كافة مراحل العملية الديموقراطية.

إن تغييب طيف واسع من الاطر والكوادر عن تشكيلة هذه الهيئة مهددة بالفشل عاجلا ام اجلا.

ما يعتبر خرقا للقانون المنشئ لهذه الهيكلة، حيث أن هذا القانون ملزم بالحصيلة الميدانية بدل الهرطقات داخل مواقع العبث بينما اقتصرت الحاقدة الفاشلة المحاورة مع عشيقها الثائر في متاهات الصراعات الواهية عكس ما يروجانه عبر صفحتيهما المليئة بالافتراءات وصنع الاشاعات لتمويه المجموعة Force trakest. كما أن تغييب المبادئ والكفاءة لم ترى من ملجاءها للتعبيرعن فشلها الا قنوات العهر والعار.

ومن اللافت للانتباه أن الاختيار الجديد لم يخضع لمعايير الاختيار الموضوعية التي هي الكفاءة والتجربة والاستقلالية، بل حلت محلها معايير من قبيل القرابة والزبونية والانتماءات وسيطرت الانفرادية في اتخاذ القرارات كان المنظومة من ارث تاريخ الانتساب.

إن الإعلان عن تشكيل الهيكلة الجديدة بالطريقة الأحادية المخالفة للقانون وللأعراف الديمقراطية والأخلاق السياسية يشكل مبعثا للقلق لأنه يزيد من تفاقم الأزمة السياسية ويعمق عدم الثقة بين الفرقاء، في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة السياسيةإلى التهدئة وتطبيع الوضع السياسي بدل التمادي في نهج الصدام والإقصاء.

إننا، وانطلاقا من المسؤولية الأخلاقية للميثاق باعتباره تجمعا يضم العديد من الشخصيات التي تسعى إلى الوصول بالبلاد إلى الهدف الأسمى والمكسب الديموقراطي الذي أقره الدستور والذي هو اعطاء الفرصة للكفاءات في جميع التنظيمات، ندعو جميع الشركاء السياسيين، إلى تحمل مسؤولياتهم في الوصول إلى تطبيع المناخ السياسي، والعمل على خلق آليات توافقية شفافة وعادلة لضمان سير مختلف الهياكل في ظروف طبيعية يقبل الجميع بنتائجها وتحقق هدف النموذج التنموي، وبذلك وحده نجنب عواقب عدم الاهلية للمسؤوليات والعصف بالعديد من االمرتزقة خارج الاطار.

“…إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب”. صدق الله العظيم…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى