خطير جدا… نجاة الحارس الشخصي للراحل الحسن الثاني من موت محقق بأعجوبة …
صوت الأحرار من مراكش /
علمت جريدة “صوت الاحرار” بأن الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني الحاج محمد المديوري نجا بأعجوبة بالغة من موت محقق إثر هجوم تعرض له اثناء ترجله من سيارته والتوجه نحو المسجد لآداء الصلاة بشارع علال الفاسي بمراكش ليلة الجمعة ،وأشهر احد المهاجمين مسدسا في وجهه، إلا أنه لم يقم بالضغط على الزناد بسبب عطل أصابه ،وانهال الجناة بوحشية بالغة على سائقه و استولوا على سيارته الفارهة من نوع “رنج روفر” ولاذوا نحو وجهة مجهولة .
واستغرق الهجوم اقل من دقيقتين ،واشارت بعض المصادر ان المهاجمين محترفين وليس هواة وهو مايرحج عدة فرضيات .
وفور إخبارها بالحادثة هرعت مختلف التشكيلات الامنية الى عين المكان للتحقيق في الواقعة التي يبدو ان خيوطها لن تتكشف نظرا للدقة والسرعة التي نفذت بها .
ورجحت بعض المصادر ان يكون الهجوم على الحاج المديوري راجع الى صراعات شخصية مع شركاء في اعمال داخل مراكش مرتبطة بالفلاحة .
وللاشارة فان الحاج محمد المديوري هو الحارس الشخصي الذي لازم الراحل الحسن الثاني طوال حياته وكان نجا باعجوبة في سنة 1988 بفاس من هجوم بالرصاص على الراحل الحسن الثاني ظل في طي الكثمان لدرجة انه كان يمشي متمايلا باحدى رجليه لسنوات طويلة .
و ازداد المديوري البالغ من العمر. 82 سنة بمنطقة ايت ايمور سبت دار الجديدة ومنذ وفاة الحسن الثاني انقطعت اخباره عن الشارع المغربي ولم بعد يظهر لا في المناسبات الرسمية ولا الشعبية وحتى المقربون منه يقرون بغيابه الدائم .
و تتقدم جريدة “صوت الاحرار” بتهانئه الى الحاج محمد المديوري على نجاته من هذا الحادث الجبان .
وعلى سلامتك يا حاج!!!!